تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

كلّ ما يجب أن تعرفه المرأة عن صحّتها.. هرمونات وجنس!

Lebanon 24
26-11-2016 | 00:17
A-
A+
كلّ ما يجب أن تعرفه المرأة عن صحّتها.. هرمونات وجنس!
كلّ ما يجب أن تعرفه المرأة عن صحّتها.. هرمونات وجنس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزور الأنثى الطبيب النسائي للمرة الأولى في مجتمعنا عادةً عند حملها، فقلّة من النساء تتوجّه الى عيادته قبل ذلك إلّا إذا اعترضتها مشكلة صحّية نسائية. وهذا التصرّف الخاطئ قد يؤثر سلباً في مستقبل كلّ فتاة.قد يتفاجأ البعض، عند معرفة أنه في عمرالـ 14 تقريباً، على الفتاة زيارة الطبيب النسائي للمرة الاولى، ويشرح في هذا السياق الاختصاصي في الأمراض النسائية والتوليد، وجراحة المنظار والجراحة الروبوتية في مركز كليمنصو الطبي، الدكتور كريم نوفل لـ"الجمهورية" عن الصحة النسائية من عمر البلوغ حتّى الشيخوخة ويقول إنّ "الخطأ بتأخّر زيارة الطبيب النسائي ناتج عن الثفافة في لبنان، فالنساء في غالبيتهنّ يزرن الطبيب النسائي عند زواجهن أو حملهن، ما يصعّب علينا إجراء الكثير من الفحوصات لهنّ بسبب الحمل. لذلك عند بلوغ الفتاة، أي عندما تبدأ دورتها الشهرية عليها التوجّه الى الطبيب لأسباب عدّة ومهمة، أو أقله على الفتاة زيارة الطبيب ولو مرّة قبل عمر الـ20". من الـ14 الى 21 يُجري الطبيب للفتاة البالغة سلسلة من الفحوصات المهمة والتي تساعدها على الحدّ من المشكلات التي تتعرّض لها المرأة، ويعدّد د. نوفل أبرز الفحوصات: - الفحص السريري: حيث يكشف الطبيب عن نموّ الثدي والشعر في جسمها إضافةً الى الدورة الشهرية، ليرى عمل الهرمونات أو إذا كان هناك أيّ خلل فيها قد يؤثر في نموّ وبلوغ وطول الفتاة. - التوعية: عند بلوغ كلّ أنثى يكون لديها عدد من الاسئلة المرتبطة بتغيّر جسمها وتفاصيل عن دورتها الشهرية وأخرى عن نشاطها الجنسي مستقبلاً، ومن الضروري أن تتمّ توعيتها على الموضوع الجنسي. ويوضح نوفل في هذا الإطار "جميعنا يعلم أنّ مجتمعنا تغيّر وزاد الإقبال على النشاط الجنسي في عمر باكر، وهذا ما تؤكده عياداتنا، لذلك من الضرروي جدّاً توعية كلّ فتاة حول سبل الحماية كي لا تتعرّض للالتهابات أو للأمراض المنتقلة جنسياً ولمنع الحمل. ومن المهم أن تعلم كلّ فتاة أنها معرّضة للأمراض والالتهابات المختلفة والعدوى وللحمل، حتّى لو انها مازالت عذراء، من هنا تلعب التوعية دوراً مهماً جدّاً". - لقاح HPV: الذي يحمي من سرطان عنق الرحم ومن الأفضل أن يُعطى للأنثى في مرحلة البلوغ أي قبل أيّ علاقة جنسية، لأنّ مناعتها تكون جيّدة. - فحوصات الهرمون: للتأكّد من صحّة الهرمونات وعلاجها إذا وجدنا أيّ خلل. - تكيّس المبيض: بتنا نشهد في الفترة الأخيرة الكثير من حالات التكيس، والتي تسبّب الشعر والوزن الزائد للفتاة، ومن المهم أن نكتشف هذه المشكلة باكراً لأنها تؤثر في الدورة الشهرية وفي الخصوبة، وبالتالي في الحمل، من هنا ضرورة علاجها قبل الزواج، وعادةً نصف حبوب منع الحمل كعلاج لهذه المشكلة. - بطانة الرحم المهاجرة "Endometriosis": وهذه مشكلة صحّية شائعة عند النساء نتيجة التهاب في بطانة الرحم، أي نموّ نسيج الرحم خارجه، ما يؤثر أيضاً في الخصوبة إضافة للاوجاع المؤلمة، وكلّما شُخّصت هذه المشكلة باكراً كلّما خففنا من العوارض والمضاعفات. ويضيف "من الضروري أن تلجأ كلّ أنثى قبل عمر الـ20 لهذه الفحوصات، وبعد عمر الـ21 من المهم أن تخضع للكشف عن سرطان الثدي، وهنا يجب تعليمها كيفية فحص صدرها بنفسها مرّة في الشهر من أجل الوقائة والحماية". قبل الزواج قبل الزواج، يُفرَض على المرأة أن تقوم مع زوجها بفحوصات معيّنة كفئة الدم مثلاً، وفي حال واجهتها أيّ مشكلة تعمد الى حلّها قبل الزواج، ولكن إضافةً الى ذلك تلعب استشارة الطبيب التوعوية دوراً أساساً ويقول نوفل "بعد الزواج، تكون عادةً العلاقة الجنسية الأولى للمرأة، ما يسبب للكثير من النساء الالتهاب في البول، وهنا يساعد الطبيب المرأة لمنع هذه الالتهابات، كما يوجّهها عن طرق الوقاية لمنع الحمل، أو يصف لها فيتامينات معيّنة يجب أن تتناولها قبل الحمل بـ3 أشهر إذا أرادت أن تحبل فور زواجها". الأرامل وكبار السن الى ذلك، تتردّد نساء كثيرات في التوجّه الى الطبيب النسائي عندما يكبرن في العمر، أو في حال أصبحت المرأة أرملة وتوقّف نشاطها الجنسي، وهنا يلفت نوفل الى أنّه "يجب أن تواظب المرأة الكبيرة في السن أو الأرملة على الكشف السنوي تحت عمر الـ65، حيث نجري لهنّ فحوصات معينة، فقد نضيف أو نعدّل بعض الفحوصات حسب عمرهن، ونكشف عن الالتهابات والنشاف لتوعيتهنّ عن مرحلة انقطاع الطمث (ménopause)، كما قد يكشف الطبيب عن مشكلات صحية غير نسائية من هنا أهمية المواظية على الكشف النسائي السنوي". مع تطوّر المجتمع، بات الجيل الجديد من الإناث أكثر ثقافةً عن صحته النسائية، فالنسوة يقرأن عن الموضوع أو يسألن عنه، وهنّ ينتبهن للعوارض إذا أصابتهن ولا يتردّدن في زيارة الطبيب ويوضح نوفل "الإقبال على التقيّد بهذه الحياة الصحية للمرأة ما زال خجولاً، ومن الضروري لجوء كلّ فتاة الى الفحص السريري على يد الطبيب النسائي أو طبيب العائلة، للحدّ من المشاكل وللتوعية وتلعب الأم دوراً مهماً في هذا الموضوع. ولا يجب زيارة الطبيب فقط عندما نمرض، فالطب الوقائي مهمّ جداً ويمنع مرضنا"، مضيفاً "من المهم أن ترتاح الانثى لطبيبها النسائي، وأن تكون هناك ثقة تمكنها من أن تسأله عن كلّ ما تريد أن تعرفه، ونحن كأطباء لا علاقة لنا بحياتها الشخصية كلّ ما يهمنا أن تكون واعية وتحمي نفسها وأن لا تعرّض حياتها للخطر". (جنى جبّور - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك