أن تصبح المرأة أماً هو قرار مهم جداً، إذ إن هذه الرغبة تخفي وراءها الكثير من الدوافع الكامنة في لاوعي المرأة، وتختلف عن الدوافع الموجودة لدى امرأة أخرى. وسنعرفك إلى هذه الدوافع التي سيساعدك فك شيفرتها كثيراً على التحضر أكثر لهذه الخطوة.
غالباً ما يكون قرار الإنجاب تجلّياً لشعور داخلي قوي وعميق، كما أن ولادة الطفل تكون في أكثر الأحيان ثمرة تاريخ من الحب بين المرأة والرجل. ولكن رغبة المرأة تنتج بطبيعتها من دوافع خفيّة تتعلق بتجربتها وحياتها السابقة. في ما يلي، إليك الدوافع الثلاثة الأكثر شيوعاً خلف رغبة المرأة في الحمل وكيف تتحضر للإنجاب بشكل أفضل.
طفل الحب
تحبين زوجك وتريدين أن تنجبي طفلاً يجسّد هذا الحب الكبير بينكما، وهذا شيء مؤكد. في هذه الحالة، تتأتى الرغبة بالطفل من حب عميق وحرص على إنجاب طفل لزوجك. في هذه الحالة، تُعدّ ولادة الطفل كهدية ومصدر لمزيد من الانسجام بين الزوجي. كثير من النساء يتساءلن كثيراً كم يصلحن لأن يكنّ أمهات أو ما كم سيحببن أطفالهن بما يكفي.
ولكن السؤال الأهم يجب ان يكون عن علاقتك الزوجية بعد ولادة الطفل، إذ يجب أن تحرصي على أن الحب الكبير والأكيد تجاه الطفل لن يكون على حساب شريك حياتك.
طفل الإصلاح
الرغبة في إنجاب طفل قوية جداً وتعرفين بالتأكيد أنك ستكونين أماً مثالية له. محبة، وواعية، ومختلفة.،في بعض الأحيان يمكن للمرأة أن تفضّل الإنجاب لتغيّر وضعاً عاشته في الصغر، كأن يكون هذا الصغير فرصة جديدة لها لتحب نفسها أو لتجد شيئاً تحيا من أجله. ولكن ما يجب أن تتنبّه له الأم كثيراً هو أن طفلاً صغيراً يجب ألا يُستثمر أبداً كفرصة للإصلاح وللتغيير حتى لو كان بشكل غير مقصود.
طفل النجاح
إن كنت ناجحة في حياتك العملية، وفي حياتك الزوجية أيضاً، فلا بدّ من أن تشعري بأن موضوع الإنجاب والطفل هو ما يبقى لتصبح حياتك مثالية، واعتبار أن عدم إنجابك له نوع من الفشل.
في هذا الوقت، بات إنجاب طفل مشروعاً يستحق التبصّر والتخطيط قبل الإقدام عليه. ولكن أولاً، يجب عليك التخلي عن فكرة المثالية والعائلة الكاملة، وأن تتمسّكي بتوقعات منطقية تشكل الخيبة جزءاً منها بمعنى آخر، يفضَّل أن تفكري بما يمكن أن يحصل لا بما يجب أن يحصل.
(نواعم)