يتساءل الكثير من الأشخاص عن الفترة الزمنيّة المثاليّة لممارسة العلاقة الجنسيّة، وما إذا كان لطول أو قصر المدّة أي مزايا أو عيوب. لكن الجواب هو أنّه لا توجد فترة زمنية محدّدة لممارسة الجماع لا بدّ من الالتزام بها، فالفترة الزمنيّة تعتمد على الهدف الأساسي من العلاقة وهي إسعاد الزوجين. إلا أنّ خبراء الصحّة الجنسية يقدّمون نظرتهم لهذا الموضوع.
رأي خبراء الصحة الجنسية:
بحسب دراسات خبراء الصحّة الجنسيّة، فإنّ المدّة المثاليّة لفترة ممارسة الجنس هو ما بين سبع إلى ثلاث عشرة دقيقة، وإنّ الثلاث دقائق تُعَدُّ فترة جيّدة أيضًا. إنّ فترة الجماع التي تمتد من ثلاث إلى سبع دقائق تُعتَبَر فترة مناسبة، ولكن أقلّ من ذلك تُعَدّ فترة قصيرة جدًا، أمّا أكثر من ثلاث عشرة دقيقة تُصبح فترة طويلة أكثر من اللّازم، والأمر قد يختلف بالطّبع من شخص لآخر.
إختلاف الجنسين حول هذا الموضوع:
بحسب رأي الخبراء، فإنّ معظم الرجال يريدون أن تطول فترة العلاقة بينما غالبيّة النّساء لا تهتم بطول الفترة، حيث يكنّ أكثر سعادة خلال فترة الجماع القصيرة، ولا يولين إهتماماً بطول فترة الجنس.
وبالنسبة للرجال، فهم يعتقدون أن طول مدّة ممارسة العلاقة الحميمة هو أهم معيار لتقييم نجاحها، لأنّ ذلك في نظرهم يدلّ على الفحولة، ويجب أن تستمر العلاقة على الأقل لمدة من 15 دقيقة إلى 20، إذ قد يشعر الرجال بالإحباط وذلك يمنعهم في غالب الأوقات من عدم الوصول إلى النشوة وإشباع رغباتهم الجنسية، لأنّ ذهنهم يكون منشغلًا بحساب الوقت بدلاً من الإستمتاع.
ولكن قد تكون العلاقات الزوجية سريعة في الأغلب بسبب وجود الأطفال والإنشغالات الكثيرة، وتتراوح المدة الزمنية لها بين ٥ إلى ١٥ دقيقة. وهذه الممارسة جيدة ومفيدة للزوجين، إلاّ أنّهُ يُفَضَّل تخصيص يوم في الأسبوع للقيام بالعلاقة الطويلة للحصول على الإشباع النفسي أيضًا.
(وكالات)