شهد عالم الأزياء تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، كما اختلفت نظرة العالم إلى جسد المرأة، فلم يعُد الجسم النحيل هو الأمثل بالنسبة لعارضات الأزياء.
ومن هنا انطلقت عارضات أزياء الوزن الزائد في عالم الموضة، وحققن نجاحاً كبيراً ولم يقف حجم أجسامهن أمام تحقيق أحلامهن.
ومن أهم العارضات اللواتي برزن، الأميركية آشلي غراهام، التي عرضت مؤخرا مجموعتها الجديدة من ملابس السباحة الرياضية، بعدما نالت تشكيلتها عام 2014 إعجاب كثيرات، لتحطم آشلي كل الحدود في عالم الموضة، وتخلق توجهاً جديداً لشكل جسم المرأة، أكثر إيجابية وشمولية.
وشاركت آشلي العام الماضي في حملة علامة H&M، كما أطلقت مجموعة من الملابس الداخلية مع "إيل"، وها هي تعود من جديد لملابس السياحة الرياضية في حملة تحمل اسم "ملابس السباحة للجميع" والتي تناسب المرأة العادية من كل الفئات العمرية وكل الأحجام.
وتم تصوير آشلي لأجل دعاية الحملة في شوارع "سان خوان وبورتوريكو"، مع مجموعة من النساء، بعضهن من السكان المحليين، والبعض الآخر عارضات من مختلف الأشكال والأعمار والخلفيات الثقافية، بهدف التنوع والتغيير.
وأجرت مجلة "هاربرز بازار" المهتمة بالموضة والأزياء حوارا مع غراهام عن أهمية دور المرأة وما الذي تقدمه من جديد في حملتها.
لماذا تعد أول حملة للمايوهات الرياضية هي أهم حملة لديك وما هو المغزى من جملة "قضية ملابس السباحة"؟
عندما قمت بأول إعلان لحملتي "كيرفز إن بيكيني" قبل عامين، كانت محطة فارقة في مسيرتي، وكنت أول عارضة من حجم 14 تظهر في إعلانات مجلة، وسرعان ما انطلقت للأمام، وكان الهدف هو تمكين المرأة وأن عليها أن تحب جسمها وترضى عنه وقد قمت بالترويج لنفس القضية هذا العام بهدف التنوع والتغيير.
(فوشيا)