تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

الفتور الجنسي لدى النساء.. هذه أسبابه!

Lebanon 24
28-02-2017 | 07:28
A-
A+
الفتور الجنسي لدى النساء.. هذه أسبابه!
الفتور الجنسي لدى النساء.. هذه أسبابه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الشعور بانعدام الرغبة الجنسية تجاه الطرف الآخر، يعتبر من المشاكل التي تؤرق الكثير من النساء وتجعلهن عرضة للاكتئاب والتوتر، فهي مشكلة حياتهن والمعضلة الكبرى في علاقتهن بشركائهن، ما يجعلهن يبحثن عن الأسباب ويطرقن كل الأبواب للعثور على العلاج المناسب. وربما يضعف الدافع الجنسي عندكِ وتقل الرغبة، إلا أنك لست وحدكِ في ذلك، وتسمى هذه الحالة بالعجز الجنسي عند النساء، وهناك مجموعة من الأسباب تكمن وراء هذه الحالة التي تؤدي بأصحابها إلى قلة الرغبة الجنسية إن لم يكن انعدامها. ونبحث هنا معكِ عن الحلول لكل مشاكلكِ، لذا نقدم لكِ كل ما تحتاجين معرفته عن هذه المشكلة وحلولها بحسب ما ورد في مجلة "سيلف" الأميركية. تقول "ليا اس ميلهيسر" الأستاذ المساعد لأمراض النساء والتوليد ومدير برنامج الطب الجنسي في المركز الطبي لجامعة ستانفورد: "40 في المئة من النساء يعانين من مشكلة العجز الجنسي، وذلك وفقًا لدراسة موسعة أجريت العام 2008 نشرت في المجلة الأميركية لأمراض النساء والتوليد، وينقسم هذا العجز إلى أربع فئات وهي الإثارة، ومشاكل الوصول إلى هزة الجماع، والألم أثناء ممارسة الجنس، وأخيراً مشاكل الرغبة". وتضيف قائلة: "يُعد قصور النشاط الجنسي واضطراب الرغبة الجنسية الأكثر شيوعًا ويظهران في عدم الرغبة الجنسية، وبالتالي يسببان المشاعر السلبية". وبحسب الدراسة، فإن النساء في السن بين 30-70 هن الأكثر تأثراً بهذه المشكلة دون غيرهن. فيما تشير دراسة أخرى إلى أن واحدة من بين 10 نساء تعانين من هذه المشكلة، وأن 48 في المئة من النساء يتعرضن لها قبل انقطاع الطمث، ممن تتراوح أعمارهن بين 21-49، و بغض النظر عن العدد فهي مشكلة حقيقية. وتضيف الدكتورة "ليا": “في حين تعتبر تغييرات الرغبة الجنسية أمراً طبيعياً، وغالبًا ما تنبع من ظروف الحياة، إلا أنه ليس هناك علاقة لهذه الحالة بالدواء أو مشاكل العلاقة أو الظروف الصحية، وعندما قمنا بعمل البحوث في جامعة ستانفورد وجدنا أن بعض الأشخاص يعانون من خلل في مستويات الهرمونات في الدماغ، وأن الناقلات العصبية التي تتحكم في الشهوة الجنسية تقلل من تحفيز الدوبامين والنورادرِنالين، وتقلل من زيادة السيروتونين وبالتالي تنخفض الرغبة الجنسية، كما يمكن أن تؤدي هذه المشكلة أيضًا إلى قتل الدافع الجنسي، وبالتالي خلق حلقة مفرغة، لذا هي مشكلة متعددة الجوانب وتؤثر بالسلب على النساء اللائي يعانين منها منذ فترة طويلة". وتابعت الدكتورة ليا: "هناك دواء واحد معتمد من إدارة الاغذية والعقاقير ولكنه ليس حلاً سحريًا، وهو الفليبانسرين (Addyi) المعروف أيضًا باسم حبوب منع الحمل الوردية، وهي تشبه عقار الفياغرا ولكنها لا تضاهيه لأن العقاقير مثل الفياغرا تعمل عن طريق ضخ الدم في القضيب لتساعد على الانتصاب، ولكنها لا تؤدي للنتيجة ذاتها مع المرأة فالأمر هنا مختلف تماماً". وتقول شيري روز، خبيرة صحة المرأة في سانتا مونيكا في كاليفورنيا: "رغباتك الجنسية تأتي من عقلك، ومن المفترض أن الفليبانسرين هو مضاد للاكتئاب، وقد تمت الموافقة على تجربته من قبل إدارة الاغذية والعقاقير المعتمدة لعلاج عدم الرغبة و قصور النشاط الجنسي، ولا زال النقاش مستمراً حول مدى كفاءته الحقيقية". وتبين وفقًا لدراسة أجريت العام 2016 أن هذا العقار شكل خطراً على الخاضعين للعلاج به بشكل كبير، لما له من آثار جانبية مثل الدوخة والغثيان والتعب، وهو السبب في رفض الدواء مرتين من قبل إدارة الأغذية والعقاقير. (فوشيا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك