سمعنا كثيراً عن الكتب والمراجع وحتى الفيديوهات، التي تثقف الأزواج حول الممارسة الجنسية، لكن ما لم نسمع عنه بعد هو التدريب على ممارسة العلاقة الحميمة بشكلٍ مباشر.
وهذا ما دأب على القيام به الأميركي كينيث بلي، مدرب اللياقة البدنية السابق، مع عدد من الأزواج في بروكلين نيويورك، حيث أطلق حصصاً تدريبية من خلال "ناد بلي الخاص" قبل عامين، وحتى الآن نجح في تدريب أكثر من 50 زوجاً في جميع أنحاء العالم بما فيها دول مثل كوستاريكا وإيطاليا والبيرو.
ويقوم بلي بزيارة الأزواج في منازلهم ليس فقط ليزودهم بالنصائح اللازمة لتطوير أدائهم أثناء العلاقة الحميمة، لكن أكثر من ذلك يحضر معهم الممارسة الحميمة مباشرة في غرفة النوم، حتى يصحح أخطاءهم ويعطي استشاراته الاحترافية على أرض الواقع.
ويرغب بلي في "توفير التربية الجنسية للجميع لجعل الشريكين في العلاقة أكثر ثقة بأدائهم الجنسي وأكثر استمتاعاً بهذا الأداء" حسبما صرح لصحيفة "إندبندنت" البريطانية. وعادة ما تستغرق حصص بلي التدريبية من 3 إلى 4 ساعات يستهلها بجلسة غير رسمية مع الزوجين للتحدث حول حياتهما الجنسية والعوائق والمشكلات المتكررة، التي يواجهانها أثناء الممارسة.
وبعد التدريب النظري، ينتقل بلي مع الزوجين إلى غرفة النوم للبدء بالتطبيق العملي ومعاينة أدق التفاصيل أثناء قيام الزوجين بالممارسة الحميمة، ثم تتم إعادة المشهد مرات إذا لزم الأمر حتى يتيقن بلي أن أداء الزوجين قد تحسن بما فيه الكفاية.
ويتقاضى بلي نحو 1000 دولار على الحصة التدريبية الواحدة، ويعد هذا مبلغا باهظا بالنسبة للكثيرين، إلا أن بلي يراه مناسباً لأن الحصص تتطلب منه "الكثير من الوقت والجهد والتركيز"، بحسب قوله.
وينصح بلي زبائنه قائلاً: "على الزوجين أن يكونا على إدراك تام بما يحتاجانه وكل منهما مسؤول عن استمتاعه الشخصي واستثارته الجنسية".
(فوشيا)