تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

ورشة عمل لقطاع المرأة في "العزم" حول حقوق المرأة

Lebanon 24
19-05-2017 | 07:10
A-
A+
ورشة عمل لقطاع المرأة في "العزم" حول حقوق المرأة
ورشة عمل لقطاع المرأة في "العزم" حول حقوق المرأة photos 0
Documents 73276
Documents 73276 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّم قطاع المرأة في تيار "العزم" بالتعاون مع "المركز الدولي لعلوم الإنسان" ومنظمة "أبعاد" ورشة عمل تفاعلية شاركت فيها مجموعة من الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وذلك في "مركز العزم الثقافي- بيت الفن"، في ميناء طرابلس. بداية النشيد الوطني اللبناني، فكلمة باسم قطاع المرأة في تيار "العزم" القتها المحامية سوزان السيد اعتبرت خلالها أنّ "المرأة عانت عقوداً طويلة من الظلم والاضطهاد وحرمت من حقوقها السياسية، ما استدعى منها نضالا وجهته ضد المجتمع وضد القوانين المجحفة بحقها فنجحت في مكان وفشلت في آخر، إلا أنّ مسيرتها لن تتوقف، خاصة وأن ما تحقق لا يزال قليلاً حتى الآن". ثم كانت مداخلة للمحامية رنا الأصبحي من تونس، التي عرضت بإسهاب للنموذج التونسي في المساواة بين الرجل والمرأة "التي أثبتت قدرتها على تحمل الصعاب و فرض نفسها في المجتمع التونسي". وقد تحدثت د.زينة المير باسم "المركز الدولي لعلوم الإنسان"، معرفة بمهامه وأعماله، وإنجازاته على امتداد مسيرته في مجال حقوق الإنسان. و تحت عنوان: "نساء بلادي نساء ونصف"، تناولت الإعلامية اليمنية عبير بهلول، وضع المرأة في اليمن، التي رأت "أن المرأة تعاني من القوانين المجحفة التي تجعل منها أداة بيد الرجل، في وقت يتذرع البعض بفهمهم الخاطئ للنصوص الدينية السمحة كوسيلة لظلم المرأة، والتحكم في كل مفاصل حياتها. ومن منظمة "ابعاد" تحدثت رنا السريجي عن "تاريخ المرأة وتطور القانون"، و الثغرات في القانون اللبناني التي تؤذي المرأة، وخاصة في ما يتعلق بحقها في منح الجنسية لأولادها، مركزة على المادة 525 من قانون العقوبات، التي تعطي الحق للمغتصب بالزواج من ضحيته. وشددت على ضرورة رفع الصوت عاليا لإصلاح هذه القوانين الجائرة بحق المرأة اللبنانية. ومن المنظمة نفسها، تناولت ستيفاني أبو شلحا الحديث حول القرار الدولي 1325 الصادر عن مجلس الأمن الدولي حول المرأة والأمن والسلام، مفصلة متطلبات ومعوقات تطبيقه في لبنان. ختاماً، كلمة لمسؤولة قطاع المرأة جنان مبيض، أثنت فيها على الحرية التي تتمتع بها المرأة اللبنانية اليوم، والتي تعود لأسباب اجتماعية وقانونية، خاصة وأن الدستور اللبناني لم يلحظ اي تمييز في نصوصه ما بين المرأة والرجل". وفي الختام جرى توزيع إفادات مشاركة على الحاضرات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك