تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

معاناة لبنانية: تعيش هنا وحبيبها في أوروبا.. 3 خيارات صعبة أمامها!

Lebanon 24
20-08-2017 | 23:20
A-
A+
معاناة لبنانية: تعيش هنا وحبيبها في أوروبا.. 3 خيارات صعبة أمامها!
معاناة لبنانية: تعيش هنا وحبيبها في أوروبا.. 3 خيارات صعبة أمامها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "الأزمات الاقتصادية والمعيشية والسياسية، دفعت آلاف لا بل ملايين اللبنانيين إلى مغادرة البلاد والاستقرار في الخارج سعياً وراء فرصِ عيشٍ وعملٍ أفضل. إلّا أنّ هذا الواقع وإن ارتدَّ اقتصادياً بالمنفعة على العائلات، فهو يؤدّي اجتماعياً إلى تشتّتِها وابتعاد الأبناء عن الآباء. هذه أمٌّ تعيش مع اثنين من أولادها في لبنان، بينما زوجها يعمل في الخليج. وتلك فتاة في الثلاثين من العمر حالفَها الحظ بإيجاد عملٍ جيّد في لبنان بَعد رحلة طويلة من المعاناة تَنقّلت خلالها بين أكثر من مؤسسة قبل أن تَحظى براتبٍ مقبول وظروف مهنية تطوّرها. ولكن، ها هي تلتقي بعريسٍ لبناني ميسور يعيش ويعمل في أوروبا وظروفُه جيّدة. وهي أمام خيارَين: المحافظة على وظيفتها والتخلّي عن هذا الحب، أو الزواج منه ليعيشا كلٌّ في بلدِ إقامتِه، أي هي في لبنان وهو في أوروبا، الأمر الذي لا يُحبّذانه، أمّا الخيار الثالث فهو أن تتزوّجه وتتركَ هي وظيفتَها للالتحاق به في أوروبا ومحاولة إيجاد العمل هناك. ويبقى احتمال انسلاخِها عن بيئتها، من عملٍ، وعائلة، وأصدقاء هو الأكثر ترجيحاً، خصوصاً أنّها لا تستطيع أن تقترح على "العريس" أن يعود هو إلى لبنان، إذ تعرف في قرارةِ نفسِها كم سيَصعب عليه إيجاد عمل براتب جيّد وظروف مهنية تُعادل التقديمات التي يحصل عليها في أوروبا. التغيير عليها تُربَّى الفتاة في المجتمعات التقليدية على أهمّية الزواج، ويَحقن المجتمع في رأسِها منذ صغرها مبادئَ الاهتمام بالمنزل والاعتناء بالزوج والأولاد، وغالباً ما يَحصل ذلك على حساب حياتها المهنية. فلو نَظرنا إلى مجتمعنا نرى أنّ الكثير من العائلات تشجّع أبناءَها الذكور على السفر للعمل والاستقرار في الخارج. أمّا إذا تلقّت ابنتُهم عرضَ عملٍ في الخارج يلاحقونها بعبارات "شو بيِحكوا عنّا الناس إذا رِحتي تعيشي وحدِك؟"، "وكيف بدّك تدبّري حالك هونيك؟" وغيرها من المعتقدات الكابحة لتطوّرِها والهادفة إلى إحباط عزيمتها وحدِّها بإيجاد عمل يأويها في لبنان إلى أن تلتقيَ بالعريس المُنتظر. ولكن، حين "يَهجم نصيبها" يتقبّل الأهل ببساطة فكرة مغادرتها البلاد وعائلتها وعملها لتلتحقَ بزوجها حيث يعمل في أيّ مكان من أصقاع المعمورة. صحيح أنّ التقاليد الشرقية تسيطر على بيئتنا وأنّ مِن أحد رواسبها حملَ الفتاةِ إلى هجرِ وطنها لتلتحقَ بمكان إقامة شريكها. ولكنْ تكشفُ دراسة حديثة أنّ الوضع في فرنسا مشابِه بالنسبة للنساء. فربّما لا يقف الأهل هناك بوجه مَن قرّرت الاستقلال من بناتهنّ والعيش في منزل وحدها، إلّا أنّ تضحية النساء من خلال لحاقهنّ بالزوج العامل خارج فرنسا أمرٌ مألوف. في فرنسا كما في لبنان! تؤكّد دراسة فرنسية حديثة شَملت 3000 ثنائي فرنسي يَعملون في الخارج، أنّ النساء هنّ من ضحّينَ بمهنهنّ وترَكنَ أهلهنّ للانضمام إلى شريكهنّ في المهجر. 90 في المئة من النساء الفرنسيات اللواتي يسكنَّ في الخارج خضَعن لواقع الزوج المهنيّ والمعيشي وهاجرنَ للعيش معه في البلاد حيث يَعمل، علماً أنّ هذا الانتقال قد يُفقِد المرأةَ وظيفتها في بلدها ولا يؤمّن لها الازدهارَ الشخصي والمهني في بلد الاغتراب". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك