بعد كثرة مطالبة المرأة بحقوقها التي تساويها مع الرجل، لن يرضيها أن تعلم أنّ ذلك تحقق ولكن من ناحية الأمراض. فأمراض القلب، لم تعد حكراً على الرجال، فبعد أن كان شائعاً أنّ المرأة تحميها هورموناتها من هذا المرض، تبيّن أنّ السبب الأوّل لوفاة السيدات هو أمراض القلب وليس سرطان الثدي. فتعرّفي الى أبرز الفحوصات التشخيصية والطرق الوقائية لتحمي قلبك! تُعتبر الوفاة بأمراض القلب السبب الرئيسي للوفيات حول العالم. ومن المتوقع أن يصل عدد الوفيات بأمراض القلب حول العالم إلى 23 مليون حالة بحلول عام 2030.
وفي حين تشاع اصابة الرجال وموتهم بهذا المرض، تبيّن أنّ ثلث الوفيات عند النساء تعود الى أمراض القلب والسكتة الدماغية، وأنّ امراض الاوعية الدموية في القلب مسؤولة عن 56 في المئة من الوفيات لدى النساء.
وفي هذا السياق كان حديث خاص مع الاختصاصية في أمراض القلب الدكتور رنا قسطه التي أكدّت: "في السابق، كان يسود في المجتمع الغربي والشرقي مفهوم خاطىء للاصابة بامراض القلب، بحيث كان الجميع يعتبر انه يقتصر على الرجال.
من هذا المنطلق نحاول حالياً قدر الامكان التركيز على صحة قلب المرأة من خلال التوعية واستحداث المراكز التي تهتم بهذا الشأن كي تنبه النساء الى صحة قلبهن".
امراض القلب.. السبب الاول للوفاة
عكس ما تظن كثيرات، السبب الأول لوفاة المرأة حول العالم هي أمراض القلب وليس سرطان الثدي. وتشير د. قسطه الى أنّ "أمراض القلب عند النساء تلعب سبب رئيسي للوفاة وليس ثانوياً كما تظنّ. وأسباب الاصابة هي نفسها عند الجنسين كامراض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسب الدهون في الدم والتدخين".
المرأة محمية قبل الـ45
تكون النساء محميات من الاصابة بامراض القلب قبل عمر الـ45 تقريباً، بينما يكون الرجال أكثر عرضة. فما هو السبب وراء ذلك. تشرح د. قسطه أنّ "يحمي هرمون الإستروجين (Estrogen) المرأة من امراض القلب.
ولكن تخفّ نسبة هذا الهرمون تزامناً مع انقطاع الطمث عند المرأة، ما يزيد خطر إصابتها بأمراض القلب. أمّا عوارض الاصابة فهي العوارض الكلاسيكية نفسها التي يشعر بها الرجل أي آلام في الصدر، صعوبة في التنفس، ووجع في الفك والرقبة. ولكن نلاحظ أنّ المرأة يزيد عندها عارض اللهث بشدّة اكثر من الرجال.
وفي بعض الاحيان تكون العوارض مخفيّة، وللأسف يكون أوّل دليل على أنّ المرأة تعاني من مشكلات في القلب هو الذبحة القلبية أو الموت المفاجئ".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(جنى جبور - الجمهورية)