تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

"طاعة الرجال ندامة" و"شغل البيت إلو".. كلودين عون ترد وتكشف الكثير!

Lebanon 24
04-12-2017 | 23:22
A-
A+
"طاعة الرجال ندامة" و"شغل البيت إلو".. كلودين عون ترد وتكشف الكثير!
"طاعة الرجال ندامة" و"شغل البيت إلو".. كلودين عون ترد وتكشف الكثير! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "من لسان إلى لسان... وقعتِ ضحية الشَمَتَان!" كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "الرجّال حرف ناقص!"، "أكيد رجّال عَم بِسوق!"، "الرجّال مصيره الطبيخ ولو وَصَّل عالمرّيخ!"، "حدا بردّ على رجّال؟!"، "طاعة الرجّال ندامة"، "جمال المرا بعَقلا وعقل الرجّال بجمالو"، "شِغل البيت للرجّال"، "حدا بقلّك رجّال". هذه الأقوال تماهت مع مجتمعنا واستأثرَت بعقله وقلبه. وضَعها الرَجل وتشرّبتها المرأة، حتّى إنّها صارت تُردّدها من دون أن تدرك خطورتها، فتَرْجُمُ نفسَها بها أو غيرَها من النساء. وباتت هذه الأقوال جزءاً من الذهنية وغَرَزت "شلوشُها" في الفكر الجماعي إلى حدّ أنّ بعض النساء لا يتفاجأن أو يَشعرن بالإهانة لسماعِها، بل يُعلّمن فحواها لصبيانهنّ وبناتهنّ، ولكن... ليس بهذه الصيغة، بل باستبدال كلمة "رجّال" بـ "مرا"! "بتِقبلها على حالك؟"، سؤال تطرحه الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية. هي تطلِق حملةً تحت عنوان "صار وقت نغيّر الذهنية" بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكّان، "لإبراز الإساءة تجاه النساء والفتيات في بعض الأقوال الشعبية التي تحمل صورةً دونية للمرأة، وتؤثّر سلباً في الثقافة السائدة، ممّا يُدعِّم التمييزَ ضدّ الإناث ويُبرّر ممارسة العنف عليهن". التطبيع مع العنف تؤكّد رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روك أنّ ثقافتَنا "تجعل العنفَ ضدّ النساء طبيعي وعادي". وتضيف: "قرّرنا أن نتناولَ الأقوال التي يردّدها المجتمع للتحدّث عن النساء واستعملناها للرَجل. اعتمدنا هذه الطريقة لكي لا نزيدَ بنشرِها -كما تُقال عن النساء- من تأثيرها السلبي في نفوس الرجال والأطفال، ولأنّ تردادَها على مسامع الأطفال من خلال الإعلام سيَجعلهم يتشرّبونها، فتبقى في ذهنهم، بينما هدفُنا تغيير الذهنية وعدم تشريبِ الجيل الجديد هذه الجملَ الراسخة أصلاً في المجتمع". وتصف عون روكز طابَع الحملة بالـ"فكاهي". تشير هذه الأقوال الشعبية والعديدُ غيرُها إلى أنّ المرأة لطالما كانت محطّ ازدراء المجتمع. تُطلَق الأحكام المسبَقة عليها فقط بسبب جنسِها، وتُترجَم إلى أقوال مُتناقلة تُرسّخ صورتها النمطية أكثر فأكثر عبر العصور والأجيال. هذه الصور الموروثة تسجنها في قالب لا يتخطّى حدود بيتها وترسمها فاشلةً وغيرَ مجديةٍ سوى لأعمال البيت وتربيةِ أطفالها داخله. أيضاً، تشجّع العنفَ ضدّها في العقل الباطني والواقع الأليم، وتزيد الكراهية نحوها، وتشكّل جزءاً من منظومة التمييز المطبِقة على خناقها منذ عصور". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك