تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

قطة وبطة وغزال.. ماذا يخفي اسم الدلع من أسرار؟

Lebanon 24
14-12-2017 | 02:11
A-
A+
قطة وبطة وغزال.. ماذا يخفي اسم الدلع من أسرار؟<br/>
قطة وبطة وغزال.. ماذا يخفي اسم الدلع من أسرار؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرت دراسة صدرت مؤخراً، أن 76% من النساء في 14 بلداً في العالم، لديهنّ أسماء دلع يطلقها عليهنّ أزواجهنّ، وأن معظم تلك الأسماء هي لحيوانات أليفة، كالقطة والمُهرة والغزال والبطة. الدراسة التي أجرتها أستاذة علم الاجتماع في جامعة واشنطن في سياتل بيبر شوارتز، أظهرت أيضاً أن 81% من العينة التي لديها أسماء دلع، هنّ نساء سعيدات بهذه التسميات، لكن حوالي 38% منهنّ لا يرضيهنّ أن يسمعنَ أسماء تدليعهنّ خارج المنزل أو ربما خارج غرف النوم. وتصف الدكتورة شوارتز استخدام أسماء الحيوانات الأليفة في نداءات الأزواج لزوجاتهم، بأنها اختزال "شورت هاند" في لغة الإعجاب والعلاقة الحميمية؛ لكنها تسجل في الدراسة أن معظم استخدامات أسماء الدلع تتم في علاقات عاطفية تصفها النساء بأنها فاترة من طرف الرجل؛ وتتم دون وعي منه للتعويض عن نقص الألفة الدافئة، فبدلاً من أن يناديها بتعبير "حبيتي" مثلاً، يناديها باسم الدلع، الذي يخفي في طياته حيادية عاطفية. وتنقل الدراسة عن حوالي 27% من النساء أنهنّ يرفضنَ مناداة أزواجهنّ لهن بغير أسمائهن الشخصية، ففي ذلك، كما يقلنَ، إشارة مبطنة بضعف الحميمية أو ربما نقص التقدير، وربما الإهانة، ويعتقدنَ أن مناداتهن بأسمائهن فيه احترام لشخصيتهن بقدر ما فيه من الحميمية الراقية. بالمقابل، نساء أخريات في الدراسة رفضنَ مناداتهنّ باسمهنّ الشخصي، إذ رأينَ في أسماء الدلع إشارة إلى الطفولة الدائمة التي ترتاح لها المرأة؛ فأسماء الدلع بالنسبة لهنّ “لغة الأطفال” التي تحمل في ثناياها الصدق والعفوية والارتباط الحار الودود. أطرف ما استخلصته الدراسة التي شملت حوالي 1655 امرأة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان والصين ودول أخرى، هي التي تعتقد فيها بعض النساء أن استخدام الرجل لاسم الدلع مع زوجته، غالباً ما يرتبط بضعف شهوته وقلة معاشرته الحميمية؛ فإطلاق وصف القطة أو البطة أو المهرة، على المرأة يتنافى مع الشهوة التي تطبع اللحظات الحميمية والتي يتم فيها شحن عاطفي إنساني لا يتطابق مع أسماء وصور القطة والبطة؛ لأن أسماء الحيوانات الأليفة لا تدفئ غرف النوم، كما جاء في بعض الردود بالدراسة. (فوشيا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك