تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

هل يمكن أن يعوض الإحتضان عن العلاقة الحميمة؟

Lebanon 24
28-01-2018 | 06:24
A-
A+
هل يمكن أن يعوض الإحتضان عن العلاقة الحميمة؟<br/>
هل يمكن أن يعوض الإحتضان عن العلاقة الحميمة؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لطالما اعتبر الإحتضان والمداعبات مكونًا هامًا لإتمام أي علاقة حميمية بين الزوجين، ونخص بذلك العلاقات الزوجية السليمة المبنية على الحب والاحترام المتبادل. وهناك من يعد الإحتضان شكلاً مصغرًا من العلاقة الحميمة يختارها البعض لإظهار الحب والاهتمام للآخر، في حال الشعور بالتعب الجسدي أو النفسي وعدم القدرة على ممارسة العلاقة الحميمة. لكن هل بالإمكان الاستغناء عن العلاقة الحميمة والاكتفاء بالإحتضان فقط؟! وأثبتت الدراسات بأن العناق أو الإحتضان له تأثير إيجابي كبير على صحة المرء الجسدية والنفسية، إذ إنها تساعد في التخلص من أمراض الاكتئاب والشعور بالوحدة والقلق، وتعزز الثقة بالنفس وتعطي شعورًا بالسعادة والرضا وتبعد الألم جراء زيادة وصول الدم إلى الأنسجة الدقيقة من الجسم، إلى جانب فوائد أخرى لا توفرها العلاقة الحميمة وحدها. بالنسبة للدكتور الفرنسي جيرارد لولوه، المعالج المتخصص في الأمراض الجنسية بين الأزواج، أنه خلال العلاقة الحميمة هناك دائمًا شعور مسيطر بأن الطرف الآخر أناني في إشباع رغبته. أما الإحتضان فيشعرك أن الإحساس متبادل وأن الآخر هو أيضًا في حاجة إلى الشعور بالحب، لأن الإحتضان ببساطة يترجم بأنها شعور بالحب من كلا الطرفين، وهو في النهاية لا يتعلق بجزء معين من الجسم بل هو حالة جسدية ونفسية متكاملة تشبع سعادة الشخص وتعلمه أهمية الأخذ والعطاء من دون أنانية. ويذكرنا لولوه بأن الإحتضان والمداعبات رغم أنها يمكن أن تكون بديلاً صحيًا للزوجين حين تفتر الرغبة في العلاقة الحميمة لظروف خارجة عن إرادتهما، إذ تساعدهما على تخطي مصاعب الحياة وتقوي الرابط الأسري بينهما، إلا أنها لا يمكن أن تعوض في اي حال من الأحوال العلاقة الجسدية الكاملة كما لا يمكن الاستغناء عنها، لأنها مقدمة ضرورية لتعزيز الرغبة في الممارسة الحميمة ما يجعلها أكثر متعة وإثارة للزوجين. (فوشيا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك