تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟

Lebanon 24
09-02-2018 | 09:47
A-
A+
المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟<br/>
المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصل الأمر في بعض النساء المطلقات أن يتباهين بطلاقهن، والظهور أمام الآخرين بعدم تأثر، بل وإظهار عكس ما تُبطن داخلها. ولأن الطلاق في الواقع ألمٌ كبير للمرأة، فهل يمكن أن يكون هذا التباهي صادقاً، مخالفة فيه طبيعتها البشرية؟ في علم النفس.. هل هذا التباهي حقيقي؟ أكدت الدكتورة في علم النفس الإعلامي سهير السوداني أن "هذا التباهي غير صادق، فلا يمكن لامرأة تتألم أن تُبدي عكس ما تشعر". وهذا التباهي أو التفاخر، بحسب السوداني، ما هو إلا لإعادة توازنها النفسي، ووسيلة من ميكانيزمات الدفاع عن نفسها، وعن حالة القهر التي تعيشها، بحيث تُظهر عكس ما تُبطن تماماً، وهذا ما يجعل المستمعين لها يصدّقونها في بعض الأحيان، وفي هذا الأمر "قمة المكابَرة". وأشارت السوداني إلى أن "المطلقة تصل أحياناً إلى حالة من نكران تعاستها وضيقها، فتصدق نفسها بأنها سعيدة، ولكن هذا يتلاشى مع الوقت"، وقالت: "في غفلة من أمرها، ستصحو يوماً على وضعها الحقيقي". امتيازات المطلقة عند العرب وعند الغرب ولفتت إلى أن "مقدار الاهتمام بالمطلقة في المجتمعات العربية أسوأ وأصعب من المجتمعات الغربية التي تقلل من تجريحها، وتدعمها للحصول على المكتسبات المالية التي تقيها العوْز الاقتصادي، عدا عن عدم وجود قيود اجتماعية تعيقها من بناء علاقة جديدة بشخص آخر غير طليقها". ومتى يمكن للمطلقة أن تتباهى؟ وبحسب السوداني، فإن الطلاق قد يكون مريحاً جداً خصوصاً إذا كانت الحياة بين الطرفين مستحيلة، كأن يعنّفها جسدياً ولفظياً إلى حد يفوق فكرة الطلاق نفسها، وبالتالي قد تكون نتائجه أفضل من البقاء معه. كما أن الفرح بطلاقها يحدث غالباً في المجتمعات المخملية، نظراً لإشباع حاجاتها من النواحي الاقتصادية والاجتماعية، ومع هذا كله، قد لا يغطي الإشباع حاجتها للأسرة، وإن كانت غير متأزمة اجتماعياً، أو حتى تملك العالم كله. وفي تشبيه الدكتورة السوداني للمرأة بـ "السَّكَن"، الذي هو أقوى من الساكن؛ فالساكن يدخل ويخرج بسهولة، بينما السكَن ثابت لا يتحرك، وهو المرأة والأسرة، وهو الثبات، ختمت حديثها بالتساؤل: "عندئذٍ، كيف تكون المطلقة سعيدة إذا انهدم هذا السَّكَن؟". (فوشيا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك