تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

"الكابتن" اللبنانية "رولا" تروي: هكذا قررت.. وأحدهم ترك الطائرة لاكتشافه أنني أقود!

Lebanon 24
07-03-2018 | 23:26
A-
A+
"الكابتن" اللبنانية "رولا" تروي: هكذا قررت.. وأحدهم ترك الطائرة لاكتشافه أنني أقود!
"الكابتن" اللبنانية "رولا" تروي: هكذا قررت.. وأحدهم ترك الطائرة لاكتشافه أنني أقود! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كسرت التقاليد وطارت فوق مجتمعٍ لطالما حدَّ النساءَ بمهمّاتٍ محدّدة ومحدودة، فأكّدت بالفعل وليس بالقول أنّ المرأة قادرة على أن تحلّق بإرادتها وطموحها إلى أبعد الحدود. هي أثبتت أن ليس هناك من مهن للرجال وأخرى للنساء، وأنّ أفقَ المرأة يمتدّ إلى أبعد بكثير ممّا سمح لها المجتمع برؤيته على مرّ العصور. إنها المرأة الوحيدة في لبنان والشرق الأوسط برتبة كابتن طيران، ونائبة رئيس إتّحاد نقابات الطيارين العربية، الكابتن الطيار رولا حطيط. تحدّثت بمناسبة يوم المرأة العالمي، عن مسيرتها والتحدّيات التي واجهتها، ما كرّسها امرأةً قدوةً ومثالاً. تحدّي المجتمع وخرق مسلماته بدأ بتحدٍّ فردي، حين كانت رولا تدرس الرياضيات في الجامعة الأميركية في بيروت، فأخبرها أحدُ زملاء الدراسة بتهكّم أنّ شركة طيران الشرق الأوسط تطلب طيارين وطيارات. وراح يسخر، مؤكّداً أنّ "قيادة الطائرة مهنة للرجال"، وأنّ "النساء بالكاد قادرات على قيادة سيارة". كسبت الرهان قرّرت رولا أن تتحدّاه وتقدّم امتحانَ الطيران. من بين 2000 متقدّم نجحت مع 8 رجال، لتجدَ نفسَها في تحدٍّ مع مجتمع بأكمله. رفض أهلها أولاً فكرة احترافها الطيران على أنه مهنة للرجال، لكنهم رضخوا أمام إصرارها الشديد. وذهبت لتدرسَ الطيران في اسكتلندا حيث لم تضم المدرسة سوى فتاتين غيرها وسط عالم من الرجال. عن هذه التجربة تقول: "عملت على نسيان أنني امرأة وركّزت على دراستي. عندما عدتُ إلى لبنان لم يعتد زملائي بسرعة على وجود امرأةٍ بينهم تقوم بمهماتهم، كما أنّ ارتباط المرأة بصفات العاطفة في أذهانهم صعّب عليّ مسيرتي. كان الرجال مِن حولي يعتقدون أنني قد أُصدَم أو أبكي أو أنهار أمام أيّ تجربة، فكانت امتحاناتي أصعب من تلك المخصّصة لهم ليختبروا مدى صلابتي وتحمّلي وقدرتي على عدم ترك عاطفتي تغلب عقلي". وتشير الكابتن حطيط أنّ "عاطفة المرأة ليست سلاحاً ضدها بل إضافة تضمن نجاحها في بيتها كأم وزوجة بينما لا تؤثر على توظيفها إذ إنها قادرة على تعدّد المهام وتَسلُّم وظائف الرجال نفسها والنجاح فيها". "الكابتن مرا" تبقى ثقةُ حطيط الكبيرة بنفسها أقوى أسلحتها لمواجهة صوَر نمطية جعلت كثيرين في بدايتها يقولون لدى صعودهم إلى الطائرة: "يي الكابتن مرا؟"، حتّى إنّ أحد الركاب لم يتردّد في النزول من الطائرة لرفضه الفكرة. هي ثابرت وتحمّلت مقدِمةً يومياً نموذجاً للتغيير إلى أن باتت تلمس اليوم نظرة فخر واعتزاز تجاهها من قبل الكثير من الركاب. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك