بفضل جسمها الجذاب وملامحها الصارخة، حققت الأميركية نادين برونا نجومية واسعة على "انستغرام" ووصل عدد متابعي صفحتها المشتركة مع شقيقتها التوأم الى مليون متابع.
رغم ذلك، لم تكن راضية تماماً عن ملامحها وخصوصاً عينيها العسليّتين، وأرادت إجراء تغيير جذري في شكلها. لهذا السبب قررت أن تخضع لعملية جراحية تحوّل لون عينيها الى الأزرق، رافضةً اللجوء الى العدسات اللاصقة الآمنة كما تفعل معظم النساء.
وبما أن عمليات كهذه ليست قانونية في الولايات المتحدة، سافرت برونا الى دولة كولومبيا وخضعت لجراحة معقّدة دامت عدة ساعات، ومنذ ذلك الحين تغيّرت حياتها الى الأبد.
بعد انتهاء العملية التي تقوم على زراعة مادة ملوّنة على عصب العين، بدأت الشابة تعاني من الأوجاع والاحمرار. وساءت حالتها حين بدأ نظرها يتراجع رويداً رويداً. في تلك الظروف الصعبة، خضعت لعميلة جراحية أخرى، أنقذت من خلالها ما تبقّى من بصرها. فباتت ترى بنسبة 90% في عينها اليمنى و50% في عينها اليسرى.
بناءً على تجربتها القاسية، اعترفت نادين أنها كانت "ساذجة" حين اتخذت ذلك القرار علماً أن عينيها كانتا بصحة جيّدة قبل العملية. وقد استعانت بحساب "انستغرام" لنشر التوعية وتحذير المتاعبين من اللجوء الى إجراءات جراحية غير ضرورية أو مدروسة.
(ياسمينا)