بغَضّ النظر عن مدى حقيقة الأمثال القديمة، كالتي تقول: "مَن سَبق شمّ الحبَق"، ليس جميع الأشخاص "صباحيّين". تؤكّد دراسات كثيرة أنّ الأشخاص الذين يستيقظون باكراً هم أكثر إنتاجية... لكنّ السرير مريح، وصوت المنبّه مزعج، يرافقه صوت في بالنا يردّد: "هل أستطيع البقاء تحت البطانيات لدقائق قليلة؟"... لكن في النهاية علينا النهوض. فلماذا لا نبذل قصارى جهدنا للبدء بمزاج إيجابي؟ إليكِ بعض الاقتراحات التي تمنحكِ دفعة من الطموح والإقدام والطاقة والإنتاجية... منذ الصباح.
حالما تفتحين عينيكِ، غادري الفراش على الفور. لا تقولي لنفسكِ: "5 دقائق أخرى"، لأنّها لن تقدّم أو تؤخّر في نسبة إرهاقكِ المصطنع.
تجنّبي وسائل التواصل الاجتماعي
بوضعكِ الهاتفَ المحمول في الشاحن في غرفة أخرى خلال الليل، تستيقظين في الصباح وحدكِ مع أفكاركِ. بذلك، لن تتأثّري بتعليقات الآخرين وردودهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ولن تهدري الوقتَ في مراقبة الناس، بل ستكرّسينه للاهتمام بنفسكِ وتصفيةِ ذهنكِ والمحافظة على هدوئكِ.
ولا تجعلي بريدكِ الإلكتروني الوارد وجهتَكِ الأولى، بل انتظري مضيَّ ساعة على استيقاظكِ قبل أن تتحقّقي منه، واستفيدي من هذا الوقت لتحدّدي ما تريدن فِعله، بدلاً من ما عليك القيام به.
إبدئي يومكِ بالاستحمام
سواء كنّا في الصيف أو في الشتاء، الاستحمام في الصباح ضروري وفعّال، لبدء اليوم بهمّةٍ ونشاط ولتجاوز الخمول المُصاحب للاستيقاظ. يستفيد كثيرون صباحاً من لحظات الاستحمام الثمينة، لجَوجلة أفكارهم وتحديدِ مسار يومهم. وقد أظهرَت بعض الدراسات أنّ الاستحمام في الصباح يمكن أن يُشعلَ الإبداع.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
(سابين الحاج - الجمهورية)