إنّ الإرتباط برجلٍ سبق له أن تزوّج وأنجب أطفالاً ليس كما الإرتباط برجلٍ عازب وليس لديه أطفال.
بالنسبة للرجل الذي لديه أطفال، فإنّكِ قد لا تكونين الوحيدة في أوليات حياته، فالنسبة له الأولوية هي لأولاده ومسؤولياته تجاهه، فلا تتوقّعي منه الكثير.
لكن، وحسب موقع "نواعم"، فإنّ ذلك لا يعني ألا ترتبطي بشخصٍ تحبّينه فقط لأنّه أب، فقد تكون تجربتك معه ناجحة جداً ومتميزة. ويمكن الإعتماد على النصائح التالية لتكون هذه "المغامرة" ناجحة:
توقعات منطقية
ليس لأنّ علاقتك بشريككِ جيدة، فلا يعني هذا أن تكون علاقتكِ بأطفاله على نفس النحو، لذا لا ترفعي توقّعاتك، وتقبّلي الواقع، فقد لا يحبّك أطفاله، وقد يغارون منكِ، وقد يصل الأمر إلى محاولة التفريق بينكما. صحيح أنّ ذلك قد لا يحدث بالضرورة ولكن عليكِ إدراك الموقف قبل التعمّق في العلاقة لتجنّب المشاكل الكبرى على المدى البعيد.
تقبّلي أن يكون شريكك غير متاح
إذا قمت بالإرتباط برجلٍ لديه أطفالٌ، فإنّ شريككِ يحمل مسؤوليات كبرى، لذا يجب أن تتوقّعي وتتقبّلي فكرة ألا يكون متاحاً لكِ في كلّ مرة تحاولين فيها التواصل معه.
العلاقة بطيئة
عليكِ أن تدركي أنّكِ لا تتعاملين مع شخصٍ واحد، بل مع "أشخاص"، لذا فإنّ كلّ خطوة في العلاقة سوف تأخذ وقتاً أطول من الطبيعي، لحين البتّ فيها من شريككِ وأطفاله، ولكن هذا ليس أمراً سيئاً في المطلق، حيث تتاح لكِ فرصة التعرّف إلى الأطفال أكثر، واستيعاب ما أنتِ مقبلة عليه.
راقبي كلماتك عن الأطفال
قد تكون هناك حساسية تجاه كلّ ما تقولينه مع أطفال شريكك، خاصّة في المراحل الأولى من العلاقة، لذا عليكِ مراقبة كلماتك مع الأطفال أو عنهم حتّى لا تفسَّر كلماتك بشكل خاطئ.
كوني محايدة تجاه الزوجة السابقة
وجود أطفال يعني أن تظلّ زوجته السابقة في الصورة، ورفضك التعامل معها لن يجلب لكِ سوى المشاكل، لذا من الأفضل أن تتعاملي معها بطريقة حيادية، حتى لو كان بينها وبين زوجكِ مشاكل.
لا تلحّي في طلب مقابلة الأطفال
شريكك يعلم أطفاله جيداً، وهو يعلم الوقت المناسب لمقابلتكِ معهم، لذا لا تلحّي في طلب مقابلتهم فيقابلك ردّ محرج.
أوّل لقاء
عند مقابلة الأطفال لأوّل مرّة، اجعلي اللقاء سريعاً وفي مكان محايد، هذا سيكون سهلاً ومريحاً للجميع.
(نواعم)