لكلّ قاعدة شواذ والمشاعر الصادقة هي من ينتصر في النهاية، ولكن هل يجوز أن ترتبطي بمن أحب أو تزوّج أو خطب شقيقتك أو صديقتك؟
هل أنت مستعدّة لخسارتها؟
أهمّ حقيقة ستصطدمين بها هي ردّة فعلها، من المؤكّد أنها لن تكون سهلة أو عابرة. نادراً جداً ما ستجدين فتاة تتنازل بسهولة عن حبيبها السابق، حتّى لو لم تعد تحبّه، فغرورها لا يسمح لها بالتصالح مع فكرة أنّه لا يريدها ولم تعد تعني له شيئا. على الأغلب ستتعامل مع الخبر وكأنّه يخونها معك.
هل بدأ الحب بينكما خلال علاقتهما؟
هنا تكونين فعلاً ارتكبت جرم الخيانة.
الى أي حدود وصلت علاقتهما؟
إن كانت صديقتك تحبّه من طرف واحد، أو علاقتهما لم تصل الى درجة عالية من الجديّة والرسمية، فلا بأس أنت بعيدة عن دائرة الخطر. ولكن إن كانت العلاقة بينهما قد وصلت لمرحلة الخطوبة والزواج، فسيقارنك دائماً بها، الأمر الذي سيدفعك الى كرهها.