تختبر المرأة خلال فترة المخاض والولادة أشد الآلام، وما يزيد الطين بلة هو أنه يمنع عليها استهلاك أي طعام، بالرغم من الجهد الكبير الذي تبذله طوال ساعات طويلة.
لكن موقع "هيلث داي نيوز" أشار إلى أن بحثاً كندياً جديداً أظهر أن تناول المرأة خلال فترة المخاض وجبة خفيفة قد يكون فكرة جيدة، شرط أن تكون بصحة جيدة.
وقال أحد معدي الدراسة كريستوفر هارتي "تشير نتائجنا إلى أن إحداث تغيير في هذا المجال جيد".
ولفت الباحثون إلى أن المرأة تمنع تقليدياً من أكل أو شرب أي شيء خلال المخاض، خشية من دخول أطعمة أو سوائل إلى الرئتين ما قد يتطور إلى التهاب رئوي، لكن التطور الطبي جعل من هذه المشكلة أمراً مستبعداً.
وأشاروا إلى أن هذه الحالة باتت أكثر من نادرة، والسبب هو التطور في التخدير، سواء من خلال الحقن في العمود الفقري أو الأقنعة التي توضع فوق الأنف والفم وتوصل بسهولة المواد المهدئة والمخدرة.
ورأوا أن منع النساء من الأكل أو الشرب خلال فترة المخاض قد يكون غير ضروري، لا بل أن استهلاكهن وجبات خفيفة قد يكون مفيداً بما أنهن يحتجن إلى طاقة وسعرات حرارية كثيرة في هذه الفترة.
واعتبروا أن على الأطباء تقييم الوضع الصحي لكل امرأة وتحديد إن كانت معرضة لخطر استنشاق الأطعمة والمشروبات، وعندها اتخاذ قرار بالسماح بوجبة طعام خفيفة أو لا.
(ترجمة "
لبنان 24" -
Health Day)