توقف بالكامل خروج الحبوب من
أوكرانيا، بعد قرار
روسيا تعليق المشاركة في اتفاق البحر الأسود، وسط اتهامات لها بتجويع العالم عبر وقف طريق التصدير
الرئيسي للحبوب والأسمدة، التي تشتد الحاجة إليها لمعالجة أزمة الغذاء العالمية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا.,توقف بالكامل خروج الحبوب من أوكرانيا، بعد قرار روسيا تعليق المشاركة في اتفاق البحر الأسود، وسط اتهامات لها بتجويع العالم عبر وقف طريق التصدير الرئيسي للحبوب والأسمدة، التي تشتد الحاجة إليها لمعالجة أزمة الغذاء العالمية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا. توقفت حركة نقل الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، أمس، بعدما علقت روسيا الاتفاق بشأن صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية الحيويّة لإمدادات الغذاء في العالم، في قرار انتقدته بشدة كييف، وواشنطن، والاتحاد
الأوروبي، ويعرض للخطر طريق التصدير الرئيسي للحبوب والأسمدة، التي تشتد الحاجة إليها لمعالجة أزمة الغذاء العالمية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا. وأدانت
الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، القرار الروسي بوقف الاتفاق الذي تم بواسطة
الأمم المتحدة، والذي يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية من 3 موانئ على البحر الأسود، والذي قالت
موسكو انها اتخذته رداً على هجوم مكثّف بطائرات مسيّرة استهدف سفناً عسكرية ومدنية تابعة لأسطولها في البحر الأسود المتمركز في خليج سيفاستوبول بشبه
جزيرة القرم.
واستنكر الرئيس الأميركي، جو بايدن، القرار «الشائن الذي سيفاقم الجوع»، وقال بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات النصفية في ويلمنغتون بولاية ديلاوير، أمس الأول: «لا يوجد سبب للقيام بذلك. فهم يبحثون دائما عن أسباب ليقولوا إن ما أدى إلى فعلهم شيئاً فظيعاً هو أن الغرب دفعهم لذلك».
كذلك، أعلن
البيت الأبيض أن روسيا تستخدم الغذاء سلاحاً، وهو ما كرره أيضاً
وزير الخارجية أنتوني بلينكن، الذي أشار الى أن القرار الروسي يعني أنه «على الناس والعائلات في جميع أنحاء العالم، إما أن يدفعوا المزيد مقابل الغذاء، أو يتضوروا جوعا».