تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"مدافع" تقلب الموازين في أوكرانيا.. تقرير يكشف هويّتها!

Lebanon 24
11-11-2022 | 02:30
A-
A+
مدافع تقلب الموازين في أوكرانيا.. تقرير يكشف هويّتها!
مدافع تقلب الموازين في أوكرانيا.. تقرير يكشف هويّتها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يشكل القرار الروسي سحب القوات من خيرسون الأوكرانية "نكسة" للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين الذي زعم أن هذه المدينة جزء من روسيا، وفق ما أفاد تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".
Advertisement

ويعكس هذا القرار الانتصارات التي تحققها القوات الأوكرانية، والتي تستخدم فيها العديد من الأسلحة التي قدمتها لها الولايات المتحدة وحلفاء غربيون، والتي من أبرزها مدافع "هاوتزر" التي تمكنهم من إصابة الأهداف بعيدة المدى بدقة، ما جعل كييف تكتسب "اليد العليا في الحرب المدفعية".

ويشير التقرير إلى أن أوكرانيا تستخدم أنظمة صواريخ فائقة الحركة لقطع خطوط الإمدادات عن القوات الأوكرانية في منطقتي خيرسون وميكولايف، حيث استخدمت "مدافع هاوتزر" لضرب خطة المواجهة الروسي، ما مكن قوات المشاة الأوكرانية من تحرير بلدات محتلة.

وقال كونراد موزيكا، وهو رئيس شركة متخصصة بالتحليلات العسكرية في بولندا لصحيفة "واشنطن بوست" إن "الأوكرانيين اتخذوا قراراً متعمداً للحد من العمليات واسعة النطاق، حيث ركزوا في الغالب على الضربات الصاروخية"، واصفا ذلك بأنه "اختيار حكيم للغاية".

ورجح التقرير أن تستمر القوات الأوكرانية باعتماد "المزيج ذاته من الحرب، باستخدام قوات المشاة والأسلحة الأميركية" خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضح موزيكا أنه "على افتراض أن الانسحاب الروسي ليس خدعة، يمكن لأوكرانيا استخدام الأسلحة بعيدة المدى ذاتها لتحييد القوات الروسية على الجانب الشرقي من نهر دنيبر، ومحاولة نقل وقاتها عبر خيرسون".

ويتوقع التقرير أن "الشتاء الهادئ الذي يتوقعه كثيرون قد يصبح صاخبا وداميا".

وأرسلت الولايات المتحدة أكثر من 100 مدفع هاوتز من طراز "أم 777" لأوكرانيا، إضافة للذخائر لاستخدامها في الدفاع عن أوكرانيا، ناهيك عن إمكانية استخدام القذائف من عيار "152 ملم" التي يتم الاستيلاء عليها من القوات الروسية التي تنسحب من بعض المناطق.

وقال وزير الدفاع الأوكراني الخميس إن سحب روسيا قواتها من مدينة خيرسون الجنوبية سيستغرق أسبوعا على الأقل وإن الشتاء سيبطئ العمليات في ساحة المعركة، ما يمنح الجانبين فرصة لإعادة تنظيم صفوفهما.

في مقابلة في كييف، قال أوليكسي ريزنيكوف إن روسيا لديها 40 ألف جندي في منطقة خيرسون ولا تزال لديها قوات في المدينة وحولها وعلى الضفة اليمنى لنهر دنيبرو.

وقال لرويترز: "ليس من السهل سحب هذه القوات من خيرسون في يوم أو يومين. سيستغرق الأمر أسبوعا على الأقل"، معترفا بصعوبة التنبؤ بأفعال روسيا.

وأضاف أن أوكرانيا لديها قوة أمنية ودفاعية قوامها مليون فرد لحراسة حدود "غير صديقة" بطول 2500 كيلومتر مع روسيا البيضاء وروسيا والمناطق الأوكرانية المحتلة.

وهون ريزنيكوف من شأن التهديد بشن هجوم نووي روسي في بلده واستبعد احتمال تفجير موسكو سد كاخوفكا الجنوبي الكبير في أثناء انسحابها واصفا الفكرة بأنها "جنون".

وقال إن هذه الخطوة ستؤدي لغرق مناطق تسيطر عليها موسكو وتمنع أيضا وصولها إلى إمدادات المياه العذبة عبر قناة من دنيبرو إلى شبه جزيرة القرم.

ولدى سؤاله عما إذا كانت أساليب موسكو قد تغيرت تحت قيادة الجنرال سيرجي سوروفيكين للجيش الروسي، قال ريزنيكوف: "نعم، لقد غيرها لأنه يتبع أساليب إرهابية مع المدنيين وأهداف البنية التحتية باستخدام صواريخ كروز وقذائف صاروخية وطائرات مسيرة، طائرات إيرانية خاصة مسيرة".

وتابع ريزنيكوف: "إنهم لا يرسلون صاروخا أو صاروخين إلى أوكرانيا كالسابق، بل يستخدمون 40 صاروخا في اليوم ثم ينتظرون، ثم يقصفونها مرارا وتكرارا".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك