انطلقت، اليوم الثلاثاء، قمة مجموعة العشرين، في بالي الإندونيسية، بمشاركة قادة وزعماء الدول الأعضاء، وسط غياب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرجعه محللون لـ 4 أسباب أبرزها تجنب المواجهات وعدم تكرار ما حدث في قمة 2014.
وأكدوا أن غياب بوتين عن قمة مجموعة العشرين التي ستكون أهم تجمع لقادة اقتصادات العالم الكبرى منذ بداية جائحة كورونا يعكس نوعا من العزلة على الساحة الدولية جراء حرب أوكرانيا.
وتتصدر المخاوف المتعلقة بتباطؤ الاقتصاد العالمي وكذلك التوترات الجيوسياسية بشأن أزمة أوكرانيا مباحثات قادة قمة العشرين إضافة إلى قضايا الأمن الغذائي والطاقة وتعزيز بنية الصحة والتحول الرقمي وأزمة المناخ.
وفي هذا الإطار، الأكاديمي والمحلل السياسي آرثر ليديكبرك يقول لموقع "سكاي نيوز عربية":الرئيس الروسي غاب عن القمة إلا أنه سيظل محول الاهتمام والمحادثات بين القادة المشاركين في محاولة لإنهاء حرب أوكرانيا التي هزت أسواق الطاقة العالمية وفاقمت نقص الغذاء."
وأضاف: "تجنب تكرار ما حدث في قمة 2014 بعد سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم حيث لاقى عزلة كبيرة حيث وضع بوتين على الجانب البعيد من الصورة العائلية التقليدية تسببت في مغادرته في وقت مبكر".
ولفت إلى ان بوتين تجنب المواجهات المحتملة مع قادة التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة، حضوره كان يعني تقسيم المجموعة، إلى موالين لأميركا وآخرين متحالفين مع روسيا ما قد يسبب حرجا لقادة آخرين، الرئيس الروسي كان يعلم أنه غير مرحب به" ، معتبرا ان "عدم حضور الرئيس الروسي يعني إصراره على موقفه من حرب أوكرانيا".
(سكاي نيوز)