تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حرب لا فائز فيها... نقاط ضعف الولايات المتحدة في أفغانستان

Lebanon 24
17-11-2022 | 17:30
A-
A+
حرب لا فائز فيها... نقاط ضعف الولايات المتحدة في أفغانستان
حرب لا فائز فيها... نقاط ضعف الولايات المتحدة في أفغانستان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال السنوات الأخيرة للحرب، اتّضح للجميع أن واشنطن كانت مضطرة للاختيار بين الخسارة السريعة أو البطيئة في أفغانستان، وحين قرّر الرئيس الأميركي جو بايدن الانسحاب بالكامل، في نيسان 2021، اختار بذلك الخسارة السريعة.
Advertisement
 
في آب2021، عادت أفغانستان إلى عناوين الأخبار، واقتربت قوات "طالبان" من كابول بخطوات سريعة، وبدأت الولايات المتحدة تنفّذ انسحابها العسكري الأخير، وفجأةً، شاهد العالم صور شعبٍ يائس وهو يشق طريقه إلى مطار كابول بحثاً عن فرصة للهرب، وبين ليلة وضحاها انهار كل ما حقّقه الأميركيون وحلفاؤهم على مر عشرين سنة من القتال وإنفاق الأموال وعمليات البناء في أفغانستان، فكانت هذه الخسائر صادمة بالنسبة إلى مليون أميركي شاركوا في تلك المساعي الفاشلة، وملايين الشباب الأفغان الذين تربّوا داخل ديموقراطية مدعومة من الغرب، رغم جميع شوائبها، وحاول مئات آلاف الأفغان مغادرة البلد بعدما أصبحت سبل عيشهم مُهددة وحياتهم بخطر، فطرحوا بذلك تحدياً جديداً على القوات الغربية المنسحبة. لم تتوقع الولايات المتحدة أن تنفّذ هذا النوع من عمليات الإجلاء الواسعة، فعلى مر عشرة أيام، نقل الجيش الأميركي وحلفاؤه نحو 120 ألف شخص جواً، منهم 80 ألف أفغاني، من كابول، واصطحبوهم إلى قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، ثم انتقل هؤلاء من هناك إلى الولايات المتحدة أو أماكن أخرى، فكانت هذه العملية كلها فوضوية، واضطر كل من يفتقر إلى جواز سفر أميركي أو تأشيرة للاتكال على معارفه الشخصية للتوسط لدى موظفين أميركيين ميدانياً، كذلك تخبّط المحاربون، والدبلوماسيون السابقون، وعمّال الإغاثة، والصحافيون الأميركيون، لإيجاد ممر للأفغان الضعفاء.
 
تعرّض عدد كبير من الأفغان الراغبين في المغادرة للرفض. وفي خضم هذه الأزمة، شعر جزء كبير من الأميركيين الناشطين في أفغانستان والراغبين في الرحيل بالاستياء لأن عملية الإجلاء كانت عشوائية وتركت وراءها عدداً كبيراً من الأفغان المعرّضين للخطر.

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك