تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فيديو هز مواقع التواصل: "بردانة يا عمو بردانة".. طفلة تبكي جوعاً وبرداً شاهدوا ماذا قالت

Lebanon 24
08-12-2022 | 03:00
A-
A+
فيديو هز مواقع التواصل: بردانة يا عمو بردانة.. طفلة تبكي جوعاً وبرداً شاهدوا ماذا قالت
فيديو هز مواقع التواصل: بردانة يا عمو بردانة.. طفلة تبكي جوعاً وبرداً شاهدوا ماذا قالت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بهذه الكلمات "بردانة يا عمو.. بردانة وجوعانة.. وكل يوم منام هيك، من يوم ما توفّى أبونا"، غصّت طفلة سورية تشرح ألم واقعها الذي وصلت إليه دون أي ذنب، لتصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي بساعات قليلة.

 

فقد انتشر مقطع فيديو كالنار في الهشيم على موقع تويتر، نقل معاناتها في مخيمات النزوح مع البرد والجوع، والأسوأ من ذلك مع حرب اندلعت في بلادها، لم تستثنِ من ويلات خرابها أحدا.

 

دموعها لم تتوقف

فلم تستطع الطفلة التي لا يتجاوز عمرها سنوات الصراع في سوريا كتم دمعاتها، فانتثرت كاللآلئ على وجنتيها إلى جانب شقيقتها التي بدأت تشرح بغصة ما يعانيه الشمال السوري من ويلات النزوح.

 

وأكدت في كلامها وغصاتها، أنها تعيش مع عائلتها في خيمة منذ سنوات، تعاني فيها من قلة حطب التدفئة، فتنام دون أن تشعر بأطرافها من شدة البرد.

 

 

 

 

كما أوضحت وكل براءة الأطفال في كلامها، أن والدها قضى قتيلاً في الحرب، ومنذ ذاك الوقت وهذا حالهم، مشيرة إلى أن الجوع أيضاً ينهش بطونهم كل يوم.

 

واقع معيشي يفطر القلوب

يذكر أن الفيديو الذي انتشر إلى حد كبير خلال الساعات الماضية كان نقلاً عن حساب "فريق الاستجابات الطارئة"، وهو فريق يعمل في الشمال السوري على إدارة الأزمات وتأمين الحالات الإنسانية الأشد فقراً ملتزماً بالمعايير الإنسانية كما يعرّف عن نفسه.

 

Advertisement
 
 

وقد أرفق الفريق فيديو الطفلتين بتعليق من كلام إحداهما: "كل الأولاد يلي عندهم أب عم ينامو دفيانين.. بتصدق يا عمو نحن كل يوم عمننام بردانين وجوعانين".

 

ولطالما تعاني مخيمات النزوح التي تأوي لاجئين سوريين من ظروف قاهرة خصوصا عند بدء فصل الشتاء الذي لا يرحم.

 

وخلال السنوات الماضية، سجّلت المنظمات الدولية حالات وفاة كثيرة لأطفال قضوا بسبب البرد تحت شباك الخيام، ناهيك عن الأوضاع المعيشية الصعبة الأخرى التي يعانون منها بينها الجوع والفقر ونقص التعليم والطبابة، وسط مطالبات متكررة بتنسيق عمليات الاستجابة الإنسانية، ووضع خطط فعلية مدروسة لاحتياجات المنطقة والعمل على نقل المدنيين إلى أماكن آمنة، دون أي جدوى.

(العربية)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك