تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تُعرف بأنها بوابة إلى القرم.. هل تنجح أوكرانيا بطرد الروس من الجنوب عبر مدينة ميليتوبول؟

Lebanon 24
15-12-2022 | 08:00
A-
A+
تُعرف بأنها بوابة إلى القرم.. هل تنجح أوكرانيا بطرد الروس من الجنوب عبر مدينة ميليتوبول؟
تُعرف بأنها بوابة إلى القرم.. هل تنجح أوكرانيا بطرد الروس من الجنوب عبر مدينة ميليتوبول؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت "سكاي نيوز عربية":

بعد انسحاب روسيا من خيرسون، تكثف أوكرانيا جهودها لعزل القوات الروسية في مدينة ميليتوبول الاستراتيجية وحولها، في خطوة اعتبرها محللون "محاولة لفتح ممر نحو زابارويجيا، ومن ثم السيطرة الكاملة على الجنوب والتركيز على معركة الشرق".

 

وميليتوبول تعد من أول المدن التي سيطرت عليها موسكو في وقت مبكر من الحرب، وهي جزء أساسي من جسر بري تطمح فيه روسيا على بحر آزوف، الذي يربط المنطقتين في أوكرانيا اللتين سيطرت عليهما في 2014، هما القرم جنوبا وأجزاء من دونباس شرقا.

 

حصار وعزل روسيا

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قالت إن كييف تستهدف المدينة بـ"ضربات صاروخية ومهمات تخريبية واغتيالات لمسؤولين روس، تمهيدا للاتجاه نحو المدينة" الواقعة على بعد حوالي 40 ميلا خلف الخطوط الأمامية في منطقة زابوريجيا.

وتم تخريب جسر في ميليتوبول عبر نهر مولوشنا ليلة الاثنين، وهو عمل عزاه مسؤولون روس إلى "قوات كييف". وتسبب تدمير الجسر في تهديد طريق إمداد روسي رئيسي إلى مليتوبول من الجنوب.

وأقر المسؤولون الأوكرانيون والروس بالضربات الأوكرانية الأخيرة، ومحاولات ضرب مراكز القيادة الروسية ومستودعات الذخيرة، ومسارات الإمداد في ميليتوبول، التي كان عدد سكانها قبل الحرب حوالي 150 ألفا.

 

أهمية استراتيجية

ميليتوبول تُعرف بأنها بوابة إلى القرم، جراء موقعها عند تقاطع الطرق بين طريقين رئيسيين، وقرب خط سكة حديد مهم يربط روسيا بشبه الجزيرة والأراضي الأخرى التي تسيطر عليها في جنوب أوكرانيا.

 

ان السيطرة على المدينة ومراكز النقل الخاصة بها ستؤدي إلى قطع هذا الجسر، وتصعيب عملية إعادة إمداد القوات الروسية وتعزيزها في جنوب أوكرانيا.

 

وتعد مدينة ميليتوبول مركزا رئيسيا وستمثل استعادة السيطرة عليها بداية قوية للوصول لمنطقة زابوريجيا بأكملها، وكذلك باقي منطقة خيرسون المجاورة، ومن ثم تقهقر القوات الروسية للدفاع عن شبه جزيرة القرم.

 

وفي هذا الإطار،  مستشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أوليكسي أريستوفيتش، قال نهاية الأسبوع: "كل ذلك يتوقف تماما على ميليتوبول. إذا سقطت ميليتوبول، ستنهار الدفاعات الروسية بأكملها وصولا إلى خيرسون، وستقفز القوات المسلحة الأوكرانية مباشرة إلى الحدود مع القرم".

 

ولم يتضح ما إذا كانت الضربات تهدف لأن تكون مقدمة لهجوم أو محاولة إلهاء، بينما تستعد القوات الأوكرانية لمهاجمة الروس من اتجاه مختلف.

 

ماذا يقول الخبراء؟

محللون عسكريون وصفوا الضربات الأوكرانية بـ"المهمة"، معتبرين أنها "تتماشى مع نهج استخدام أوكرانيا للصواريخ الدقيقة لضرب أهداف لوجيستية روسية".

 

وقال المحلل السياسي ليون رادسيوسيني لموقع "سكاي نيوز عربية": "إذا سيطرت أوكرانيا على ميليتوبول، فإن خط الدفاع الروسي بأكمله سيشهد انهيارا على طول الطريق إلى خيرسون، ومن ثم ستتقهقر القوات الروسية نحو شبه جزيرة القرم، التي لن تكون بعيدة عن مرمى الصواريخ الأوكرانية".

 

(سكاي نيوز)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك