تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الصين "تعود" من إغلاق الألف يوم.. ماذا ينتظر العالم الآن؟

Lebanon 24
03-01-2023 | 13:50
A-
A+
الصين تعود من إغلاق الألف يوم.. ماذا ينتظر العالم الآن؟
الصين تعود من إغلاق الألف يوم.. ماذا ينتظر العالم الآن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع تراجع الحكومة الصينية عن القيود التي كانت تفرضها بسبب كورونا، وإعادة فتح البلد للقادمين من دون التقيد بشرط التلقيح في 8 كانون الثاني الجاري، بعد فترة بلغت 1016 يوما، يرى الاقتصاديون أن الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم، مثل لي، سيعودون إلى العمل بسرعة عندما تسنح لهم الفرصة، مما يساعد على استقرار الإنتاج وسيرفع الاستهلاك، بحسب مجلة "إيكونوميست".
Advertisement

وتعتقد جاكلين رونج من بنك بي إن بي باريبا أن استهلاك الأسر سينمو بنحو تسعة في المئة في عام 2023، وهو تحسن كبير عن معدل النمو في العام الماضي.  

كما سيمنح وضع الحكومة الصينية، حدا لسياستها "صفر كوفيد"، أملا في انتعاش قطاع العقارات المضطرب، مع وعود سياسية بتسهيل حصول المطورين على تمويلات ما يساعد الشركات على تجنب تخلف السداد وإنهاء بناء الشقق التي باعتها بالفعل. 

ويتوقع جينغ ليو من بين "أتش أس بي سي"، أن ينمو النشاط في قطاع العقارات الذي يشمل البناء والخدمات والمفروشات، بنسبة ثلاثة في المئة، مما يساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين. 

ويتوقع بعض المتعاملين في السوق أن بعض الأسر ستقرر الاستثمار في العقارات في الوقت الحالي، مستغلة انخفاض الأسعار قبل عودتها إلى حالتها الطبيعية. 
 
وتمتد الآثار الاقتصادية لتخفيف الصين لقيود كورونا، إلى خارج حدودها ومناطق أبعد بكثير. 

فقد أدت سياسة "صفر كوفيد" إلى تراجع طلب الصين على السلع والخدمات العالمية لانخفاض الاستهلاك والإنتاج داخليا، خاصة مع إغلاق شنغهاي في النصف الأول من العام الماضي. 
 
في المقابل، قد يكون لتعافي الصين آثار جانبية مؤسفة، لأن انفتاح بكين يعني زيادة في الطلب العالمي على السلع والخدمات، ما يؤدي إلى ضغط في الأسعار وارتفاع التضخم، ومعدلات الفائدة التي ستفرضها البنوك المركزية في دول أخرى.  
 
ورغم أن ارتفاع أسعار السلع بسبب الاستهلاك الصيني المتزايد سيضر الدول المستوردة للطاقة، فإنه سيكون نعمة بالنسبة للمصدرين للنفط. لكن دولا مجاورة أخرى ستستفيد ليس من توفر المنتجات الصينية، ولكن من بيع الوجهات السياحية للسائحين الصينيين. أكبر الفائزين في هذا المجال ستكون هونغ كونغ وتايوان. (الحرة)  
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك