تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خيوط روسية "انقلابية" في ألمانيا.. ما كُشف يُثير القلق!

Lebanon 24
04-01-2023 | 10:00
A-
A+
خيوط روسية انقلابية في ألمانيا.. ما كُشف يُثير القلق!
خيوط روسية انقلابية في ألمانيا.. ما كُشف يُثير القلق! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت "الحرة":

تشهد ألمانيا بعض التجمعات ضمن حملات احتجاجية لأفراد يطالبون بتغيير سياسة البلاد تجاه أوكرانيا، وتوصل تحقيق لـ"رويترز" إلى أن شخصيات رئيسية في هذه الحملات لها صلات إما بالدولة الروسية الروسية أو بأقصى اليمين.

 

جاء تحقيق "رويترز" الذي نشر أمس الثلاثاء بعد أن أوقف هاينريش الثالث عشر بداية كانون الأول الماضي بتهمة التحضير لتنفيذ "مؤامرة يمينية متطرفة لإسقاط الحكومة وتنصيبه على رأس نظام انتقالي، بدعم روسي"، وهو الأمر الذي نفته موسكو.

 

وذكرت "رويترز" أنه في ساحة تحت البرجين التوأمين لكاتدرائية كولونيا، تجمع نحو 2000 متظاهر في أيلول لحث الحكومة الألمانية على الانفصال عن التحالف الغربي الذي يدعم أوكرانيا وعقد السلام مع روسيا.

 

وحينها، قال السياسي الألماني اليميني ماركوس بيزيشت من منصة متنقلة على ظهر شاحنة: "يجب أن نوقف تبعيتنا للأميركيين"، وصفق الحشد الذي كان يلوح بالأعلام الروسية والألمانية.

 

وهذا التجمع، هو أحد الوقفات الاحتجاجية التي طالب فيها أشخاص بضرورة إعادة النظر في دعم برلين لأوكرانيا.

 

ولم يقتصر حدود التعبير على بعض الساحات، بل أن هؤلاء شنوا حملاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أيضا، حسب ما ذكرت رويترز.

 

ويركزون على ما يعتبرونه "روابط عميقة بين ألمانيا وروسيا، حيث يعيش ملايين من المتحدثين باللغة الروسية في ألمانيا، وإرث العلاقات السوفيتية مع ألمانيا الشرقية الشيوعية، وعقود من الاعتماد الألماني على الغاز الروسي".

 

وأشارت رويترز إلى الضرر الكبير الذي سينجم في حال أدارت ألمانيا، وهي أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، ظهرها لكييف، فإن الوحدة الأوروبية بوجه الحرب الروسية على أوكرانيا سوف تنكسر.

 

مؤامرة الانقلاب في ألمانيا

في كانون الأول الماضي، أظهرت التحقيقات أن هاينريش الذي كان يعد من رجال الأعمال الناجحين، قد خطط للانقلاب مع ضباط وجنود سابقين وحاليين بالتعاون منظمة "مواطنو الرايخ"، بعد أن جمعتهم مجموعة أفكار تفيد بأن النظام الديمقراطي في ألمانيا "هو أمر غير شرعي فرضه الحلفاء المنتصرون" على بلادهم عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.

 

ولكن بعض المراقبين يرون أن انخراط ذلك الثري في تلك المؤامرة قد جاء بعد فشله في استعادة العقارات السابقة لسلالته الملكية، والتي جرى الاستيلاء عليها أثناء فترة الحكم الشيوعي لشرق ألمانيا.

 

وقد سعى هاينريش الثالث عشر منذ انهيار الشيوعية في تسعينيات القرن الماضي إلى استعادة تلك الممتلكات، ومن ضمنها أكثر من 25 ألف فدان من الأراضي في ولاية تورينغن بالإضافة إلى مجموعات من كبيرة من العقارات.

 

واتهمت السلطات الرجل البالغ من العمر 71 عاما أنه كان في قلب مؤامرة يمينية متطرفة لإسقاط الحكومة وتنصيبه على رأس نظام انتقالي، بدعم روسي، وهو الأمر الذي نفته موسكو.

 

اعتصامات لتغيير مسار الدعم

ومن خلال مقابلات ومراجعة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المعلومات المتاحة للجمهور، حددت "رويترز" هويات الشخصيات الرئيسية المشاركة في الدفع بموقف مؤيد لموسكو داخل ألمانيا منذ بدء الحرب، بما في ذلك الرجلين اللذين كانا يحومان بالقرب من المنصة في كولونيا.

 

فالرجل الأول ضابط سابق في سلاح الجو الروسي. وكان يُطلق عليه في الأصل روستيسلاف تسليوك، وغير اسمه إلى ماكس شلوند بعد أن استقر في ألمانيا قبل عقد من الزمان.

 

والشخص الآخر بالقرب من شلوند، يُدعى أندريه خاركوفسكي، يتعهد بالولاء لمجتمع القوزاق الذي يدعم حملة موسكو العسكرية في أوكرانيا.

 

ولم يُجب شلوند وخاركوفسكي على الأسئلة التفصيلية لـ"رويترز". وفي تبادل رسائل عبر تطبيق واتساب كان الجواب: "المجد لروسيا!".

 

ووجدت "رويترز" أن بعض المحرضين على تغيير السياسة الألمانية لتبني دعم روسيا، لهم أسماء مستعارة ويمارسون نشاطاتهم بوجهين

 

فيستخدم البعض أسماء مستعارة، ولديهم علاقات غير معلنة مع روسيا والكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات الدولية، أو بمنظمات اليمين المتطرف.

 

وربطت السلطات الألمانية أحد الأشخاص الذين حددتهم رويترز بإيديولوجية يمينية متطرفة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك