ذكر موقع "
سكاي نيوز"، أنّ أصوات الإنذار دوت صباح اليوم في مناطق سومي، وبولتافا، وخاركيف، ودنيبر، وبيتروفسك، وكذلك الأجزاء الخاضعة لسيطرة
أوكرانيا من منطقة زابوريجيا وذلك بعد رفض كييف الهدنة التي أعلنت عنها
موسكو للاحتفال بأعياد الميلاد.
على الجانب الأخر تحشد أوكرانيا قواتها في مناطق الشرق لمنع سقوط باخموت والاستعداد أيضا لأي هجوم مباغت من داخل أراضي بيلاروسيا، كما وصفت هدنة
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"الفخ".
يقول، نعومكن بورفات، المتخصص بالسياسية الدولية بجامعة تافريسكي
الأوكرانية، إنه من غير منطقي أن تطالب موسكو بهدنة بحجة أعياد الميلاد وهي تبحث عن كل دقيقة لوقف النزيف العسكري والاقتصادي نتيجة حربها.
وأوضح بورفات أن تلك الهدنة تسعى إليها موسكو بهدف كسب الوقت من أجل نقل قوات إلى باخموت بعد صدمة الاستهداف التي وقعت لقوات الاحتياط، وتهدئة الوضع الداخلي الغاضب من الحرب التي تورطت فيها موسكو، وكسب تعاطف دولي أو محاولة إظهار تقديم مبادرات للحل من جانب موسكو رغم أنها مستمرة في القصف.
وتتطور الأمور في الأراضي الأوكرانية وتشتعل المواجهات كل يوم بين الجانين؛ وهنا يرى الباحث في العلاقات الروسية الأوروبية، الدكتور باسل الحاج جاسم أنه "حتى الآن لم تتضح بعد معالم الخطة أو الخطوات التي ستتبعها
روسيا في العام الجديد لتوطيد أقدامها في المناطق التي سيطرت عليها وكسب أراض جديدة".