تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أطماع إسرائيل وإعادة رسم خريطة أوسلو

Lebanon 24
12-01-2016 | 13:44
A-
A+
أطماع إسرائيل وإعادة رسم خريطة أوسلو
أطماع إسرائيل وإعادة رسم خريطة أوسلو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعكس دعوة وزير الزراعة الإسرائيلي المتطرف أوري أريئيل مخططات إسرائيل إزاء زيادة النشاط الإستيطاني في مناطق الضفة الغربية المحتلة، بعدما طالب المذكور بتطبيق القانون الإسرائيلي على المناطق الإسرائيلية على المنطقة "ج" من الضفة الغربية المحتلة، وزيادة النشاط الاستيطاني وهدم المنازل الفلسطينية. ووفقاً لاتفاقية "أوسلو"، فإنّ إعادة انتشار القوات العسكرية الإسرائيلية في مناطق "ج"، ونقل مسؤولية الأمن الداخلي للشرطة الفلسطينية في مناطق "ب" و "ج" ستنفذ على مراحل، إلّا أنّ إسرائيل لم تف بالتزاماتها إزاء ذلك الإتفاق. ورغم الإدانة من قبل السلطة الفلسطينية لدعوة أريئيل إلاّ أنّ إسرائيل تضرب بعرض الحائط كلّ القرارات الدولية والإتفاقيات التي تمّ توقيعها بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وتقضي اتفاقية "أوسلو" المؤقتة الموقعة في آب في العام 1995 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل بتقسيم الأراضي الفلسطينية إلى ثلاث مناطق: - المنطقة "أ" وهي مناطق تخضع للسيطرة الفلسطينية بالكامل من الناحية الأمنية والإدارية، وتبلغ مساحتها نحو 18 بالمائة من إجمالي مساحة الضفة الغربية. - المنطقة "ب" وتقع المسؤولية الإدارية فيها على عاتق السلطة الفلسطينية بينما تتولى إسرائيل المسؤولية الأمنية ويصل إجمالي مساحتها لأكثر من 18 بالمائة من مساحة الضفة الغربية الإجمالية. - المنطقة "ج" وهي مناطق تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة إداريا وأمنيا، وتشكل مساحتها نحو 61 بالمئة من المساحة الإجمالية للضفة الغربية. وعقب توقيع اتفاقية "أوسلو"، تصاعدت الحملة الإسرائيلية ضد منازل الفلسطينيين، وبخاصة تلك الواقعة في منطقة (ج) بحجّة أنّها أقيمت خلافًا لأحكام المخططات الهيكلية الإسرائيلية في تلك المناطق الخاضعة لسيطرتها الكاملة، حيث يتوجب على الفلسطينيين القاطنين فيها الحصول على التراخيص اللازمة من الإدارة المدنية الإسرائيلية للبناء واستصلاح الأراضي لأيّ غرض كان. ورغم الدعوات والضغوط الدولية بإطلاق عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، فإنّ سياسة نتانياهو مستمرة في الدفاع عن النشاط الإستيطاني غير القانوني، والضرب بعرض الحائط لكلّ الإنتقادات الدولية والإقليمية الموجهة لإسرائيل وعدم الإستجابة للدعوات للعودة إلى طاولة المفاوضات وتحقيق السلام المنشود. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك