أصدر قاض تونسي في تحقيق لمكافحة الفساد، السبت، حكما بسجن اثنين من السياسيين البارزين ورجل أعمال معروف، احتجزوا خلال حملة اعتقالات أمنية في الآونة الأخيرة، وذلك وفق ما ذكر فريق الدفاع الخاص بهم.
وذكر فريق الدفاع عن
عبد الحميد الجلاصي وخيام
التركي، وكلاهما من منتقدي الرئيس
قيس سعيد، ورجل الأعمال كامل
اللطيف وبقية المعتقلين أنه قاطع جلسة الترافع نظراً لعدم توفر شروط المحاكمة العادلة.
وفي الأسابيع القليلة الماضية ألقت الشرطة
التونسية القبض على أكثر من 12 شخصاً من بينهم سياسيون معارضون وناشطون ومنظمو احتجاجات ومدير راديو موزاييك، فضلاً عن زعيم نقابي بارز واثنين من القضاة.
وانتقد تقرير لمنظمة "
هيومن رايتس ووتش" ما وصفه بموجة الاعتقالات التي طالت نشطاء تونسيين، ووصف الرئيس قيس سعيد لبعضهم بـ"الإرهابيين" و"الخونة".
ووصفت المنظمة هذه الحملة، بـ"الأكبر منذ منح سعيّد لنفسه سلطات استثنائية في 25 يوليو 2021، وأعلن ترؤس
النيابة العمومية".
بدأت الحملة بموجة أولية من الاعتقالات بين 11 و15 شباط استهدفت تسعة أشخاص على الأقل.