حدد مسؤول أوكراني بارز سلسلة خطوات ستتخذها كييف في حال استعادة السيطرة على شبه جزيرة القرم تتضمن تفكيك الجسر الاستراتيجي، الذي يربط شبه
الجزيرة بروسيا.
ونشر أوليكسي دانيلوف، سكرتير مجلس
الأمن القومي والدفاع الأوكراني، الخطة الأحد، بالتزامن مع استعداد الجيش الأوكراني لهجوم مضاد في الربيع،
على أمل تحقيق مكاسب جديدة وحاسمة بعد أكثر من 13 شهرا من الحرب.
واقترح دانيلوف محاكمة الأوكرانيين الذين عملوا في الإدارة التي عينتها
موسكو بشبه جزيرة القرم، مضيفا أن بعضهم سيواجه تهما جنائية، وسيخسر آخرون معاشات تقاعدية حكومية.
وكتب على حسابه بموقع (فيسبوك) أنه يجب طرد جميع المواطنين
الروس الذين انتقلوا إلى القرم بعد عام 2014، وإلغاء جميع الصفقات العقارية التي تمت تحت الحكم الروسي.
وضمن الخطة أيضا، دعا دانيلوف أيضا إلى تفكيك جسر طوله 19 كيلومترا شيدته
روسيا كي يصل أراضيها بشبه جزيرة القرم.
كما ودافع دانيلوف أيضا عن إعادة تسمية مدينة سيفاستوبول، التي كانت
القاعدة الرئيسية لأسطول البحر الأسود الروسي منذ القرن التاسع عشر.
وقال إنه يمكن تسميتها بـ "الكائن رقم 6″ قبل أن تختار برلمانات
أوكرانيا اسما آخر، واقترح دانيلوف "أختيار"، وهو اسم قرية كانت موجودة في السابق بموقع المدينة الحالي.
وفي المقابل، تجاهل ميخائيل رازفوجاييف، رئيس بلدية سيفاستوبول الذي عينته موسكو، خطة دانيلوف ووصفها بأنها "سقيمة".
وقال رازوفوجاييف لوكالة الأنباء الروسية الحكومية (تاس) "سيكون من الخطأ التعامل بجدية مع تعليقات المرضى.. يجب علاجهم وهذا ما يفعله جيشنا الآن".
ونشر دانيلوف خطته في الوقت الذي تستعد فيه القوات
الأوكرانية لاستخدام الأسلحة الغربية المزودة بها حديثا، بما في ذلك عشرات الدبابات القتالية، لاختراق الدفاعات الروسية واستعادة المناطق المحتلة في هجوم مضاد متوقع في وقت مبكر من الشهر الجاري.
وتحاول القوات الروسية الاستيلاء على المعقل الأوكراني
الرئيسي في باخموت كجزء من جهودها لإحكام السيطرة على منطقة دونيتسك بأكملها، التي تعد جزءا من منطقة دونباس الصناعية شرقي أوكرانيا. (الحرة)