يستعد
وزير الخارجية الروسي سيرجي
لافروف لزيارة
أنقرة هذا الأسبوع حيث سيناقش مع نظيره
التركي مولود جاويش أوغلو عدداً من
القضايا، على رأسها الصراع في
أوكرانيا، والتعاون في مجال الطاقة، واتفاق الحبوب في البحر الأسود.
وتقوم
تركيا بدور الوساطة بين
روسيا وأوكرانيا في الصراع المستمر منذ 24 شباط 2022، إذ توسطت في الإنجاز الدبلوماسي الوحيد حتى الآن، والمتمثل في اتفاق تسهيل صادرات الحبوب من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود.
وقالت
وزارة الخارجية الروسية في بيان، الأربعاء، إن لافروف وجاويش أوغلو سيستغلان الزيارة التي تستمر الخميس والجمعة، في التطرق إلى "الوضع في أوكرانيا" بالإضافة إلى التشاور بشأن مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية والدولية.
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن "الويرين سيتبادلان الآراء حول الوضع الحالي للأزمة
الأوكرانية، وسيناقشان أيضاً مبادئ وسبل التسوية السلمية للصراع"، معتبرةً أن هذا الأمر ممكن فقط "إذا أخذت كييف في الاعتبار المصالح والمخاوف الروسية".
وأعلنت
موسكو في أكثر من مناسبة، انفتاحها على المفاوضات، لكنها اشترطت أن تعترف كييف بـ"الحقائق الجديدة" للصراع، أي ضم روسيا أحادي الجانب لأربع مناطق أوكرانية، العام الماضي، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها في عام 2014.
في المقابل، لطالما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنه لن يناقش وقف إطلاق النار حتى تغادر القوات الروسية كل شبر من الأراضي الأوكرانية.
وفي إطار زيارة لافروف، قالت موسكو إن
وزير الخارجية الروسي ونظيره التركي سيناقشان أيضاً حالة اتفاق الحبوب، الذي تم تمديده 120 يوماً إضافياً رغم التحفظات الروسية، إذ كانت تطالب موسكو بتمديده 60 يوماً فقط.