تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خبراء يدقون ناقوس الخطر.. شح المياه يهدد تونس "الخضراء"

Lebanon 24
07-04-2023 | 04:00
A-
A+
خبراء يدقون ناقوس الخطر.. شح المياه يهدد تونس الخضراء
خبراء يدقون ناقوس الخطر.. شح المياه يهدد تونس الخضراء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "الحرة": رغم أن تونس تعرف باسم "تونس الخضراء" بسبب ثرواتها الطبيعية إلا أن الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة لا تلبي طموحات سكان البلاد، حيث أبدى 85 في المئة من السكان عدم رضاهم من الجهود الرسمية للحفاظ عليها، بحسب مؤسسة غالوب البحثية.
Advertisement

وتعاني البلاد أزمة في المياه، حيث جفت السدود وأصبحت الخزانات فارغة في أسوأ جفاف تشهده تونس على الإطلاق. وبدأ المواطنون يدفعون الثمن، مع دخول قرار قطع المياه لمدة سبع ساعات في الليل حيز التنفيذ، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

ويشير استطلاع غالوب إلى أن الرضا عن جودة المياه لا يتجاوز الـ19 في المئة في 2022، وهو أدنى مستوى في استطلاعات الرأي على مستوى الدولة منذ عام 2005.

وأكد أن "التشاؤم في تونس يرتبط بالمشهد السياسي والاقتصادي الأوسع"، فيما لا تزال هناك دعوات متكررة لإعادة البلاد إلى ما كانت تعرف عليه بـ"تونس الخضراء".
وتظهر الأرقام أن التونسيين أقل "رضا عن جودة المياه من أي شعب آخر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، حيث ينتشر انعدام الأمن المائي.

أدخلت وزارة الزراعة في البلاد نظام حصص لمياه الشرب في آذار الماضي وحظرت استخدامها في الزراعة حتى 30 سبتمبر، مع استمرار الجفاف الذي دخل عامه الرابع الآن.

وحظرت الوزارة استخدام المياه الصالحة للشرب في غسيل السيارات وري المساحات الخضراء وتنظيف الشوارع والأماكن العامة. ويواجه المخالفون خطر الغرامة والسجن لمدد تتراوح بين ستة أيام وستة أشهر.

ويهدد القرار الجديد بتأجيج التوتر الاجتماعي في بلد يعاني من ضعف الخدمات العامة وارتفاع معدلات التضخم وضعف الاقتصاد، وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز.

وأظهرت بيانات رسمية أن منسوب سد سيدي سالم في شمال البلاد، المزود الرئيسي لمياه الشرب لعدة مناطق، انخفض إلى 16 في المئة فقط من طاقته القصوى البالغة 580 مليون متر مكعب.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك