ومن الممكن أن تكون هذه الأرقام غير دقيقة مع احتمالات عدم الإبلاغ عن الكثير من الحالات.
وقال سوبهاشري رابتان مدير أحد البرامج المنخصّصة بمحاربة الاتجار بالبشر، للصحيفة: إن تغيّر المناخ هو أحد العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى ذلك في المنطقة.
بدورها، أوضحت الباحثة الاجتماعية
أفني ميشر أنّه "على الرغم من عدم وجود دليل واضح على أن النساء والأطفال أكثر عرضة للخطر في أثناء الأحداث المناخية القاسية وبعدها إذا حدثت على نطاق واسع، ولكن هناك مؤشرات تدل على ذلك".
ورأت أنّ تأثيرات أزمة المناخ ليست محايدة بين الجنسين، لكنّ
الكوارث تؤثر على المرأة بشكل مختلف.
ولفتت دراسات إلى أن النساء والأطفال أكثر عرضة للتأثر سلبيًا بتغير المناخ، أو أيّ نوع من
الظواهر المناخية المتطرفة الطبيعية.
وقالت الباحثة: "يحدث ذلك أيضًا لأن هناك بالفعل عدم مساواة بين الجنسين، وهذا الأمر يتفاقم في أثناء تغير المناخ".
واضافت: "إذا توفيت الأم في حدث مناخي شديد القسوة، يُنظر إلى الأطفال على أنهم ضعفاء، وعادة ما يرفض الأب تحمّل المسؤولية، ويعتبرهم عبئًا ثقيلًا، ولذلك يتم الاتجار بالفتيات أو بيعهن أو تزويجهن مبكرًا".
وتابعت: "في حال مات الأب، فإن ذلك تحدٍ لربات المنزل اللواتي يصبحن أمهات عازبات وأرامل، وبالتالي يصبح من الصعب الاعتناء بالمنزل". (العربي)