تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تكون الصين العراب بين إيران والسعودية؟

Lebanon 24
20-01-2016 | 00:24
A-
A+
هل تكون الصين العراب بين إيران والسعودية؟
هل تكون الصين العراب بين إيران والسعودية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعد زيارة الرئيس الصيني تشي جين بينغ إلى المنطقة، الأولى من نوعها، وبدأت بوصوله البارحة إلى السعودية، وتشمل كلا من مصر وإيران. وتقول صحيفة "فايننشال تايمز" إن زيارة المسؤول الصيني الأولى للمنطقة تمثل تحديا لموازنة العلاقات الدبلوماسية الحساسة بين بلده ودول المنطقة، التي تعيش مرحلة من التوتر، خاصة إيران والسعودية، مشيرة إلى أن الدور الصيني في المنطقة بدا واضحا من خلال غيابها في السنوات الماضية، فقد كانت آخر زيارة لرئيس صيني قبل سبعة أعوام. وتم تأجيل زيارة جين بينغ إلى السعودية العام الماضي. وترى الصحيفة أن وصول الرئيس الصيني اليوم إلى الرياض يمنحه فرصة للتوسط بين البلدين. ويقول الدبلوماسيون إن الزيارة ستمتحن علاقات بيجين مع البلدين، وشهية الصين لأداء دور إقليمي، حيث أكدوا أن التوقيت لم يكن مقصودا. وسيزور جين بينغ القاهرة وطهران، وسيغادر المنطقة يوم الجمعة. ويعلق التقرير بأن بيجين قللت من أي فرصة لقيام المسؤول الصيني الكبير بأداء دور عراب بين البلدين، أو أن يحاول كسر التوتر في العلاقات الدبلوماسية بينهما. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الصينية إن الزيارة ستكون فرصة نادرة لأن تدعو الصين إلى التهدئة وضبط النفس من كلا الجانبين. وتلفت الصحيفة إلى أن نائب وزير الخارجية الصيني تشانغ مينغ تجنب الإجابة عن سؤال يتعلق بإمكانية أداء الرئيس الصيني دورا لجسر الهوة بين السعودية وإيران. وينوه التقرير إلى أن السعودية تعد المصدر الأكبر للنفط بالنسبة إلى الصين، فيما تمتلك الأخيرة فرصة للاستثمار في إيران بعد رفع العقوبات. ويورد التقرير نقلا عن نائب مدير الغرفة التجارية الإيرانية الصينية ماجد رضا حائري، قوله إن رفع العقوبات يعني فرصة لتوسيع العلاقات التجارية بين البلدين. وتذكر الصحيفة أن رجال الأعمال أقل تحمسا، حيث قالوا إن الشركات والبنوك الصينية قد عاقبتهم، وطلبت منهم عمولات عالية، وأخرت تسليمهم البضائع، عندما لم يكن لديهم أي خيار سوى شراء المنتجات الصينية. ويفيد التقرير بأن مصر بلد يعول على الدعم الصيني في وقت يعاني اقتصادها من الترنح؛ بسبب ضعف العملة الأجنبية والهجمات الإرهابية المستمرة، التي أثرت على قطاع السياحة المصري. وبحسب التقرير، فإن البعض يعتقدون أن الصين، التي تواجه تحديات مع الولايات المتحدة في بحر الصين وتايوان، لا ترغب بفتح جبهة تتحدى فيها التأثير الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، بل وعلى العكس، فهي راضية بترك القيادة الأميركية في المنطقة. وتورد الصحيفة نقلا عن مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة بيجين وانغ سوالو، قوله: "لا تريد الصين أبدا أن تحل محل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، الصين ليست المخلص للشرق الأوسط". وينقل التقرير عن مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن جون ألترمان، قوله إن استراتيجية بيجين تبحث عن التوازن، ولا تقوم على دعم أي طرف، أو التدخل في سياسة المنطقة المعقدة. وتختم "فايننشال تايمز" تقريرها بالإشارة إلى قول ألترمان إن الصينيين "يريدون إيران لتجنب الاعتماد المفرط على السعودية، ويريدون السعودية لتجنب الاعتماد المفرط على إيران، وهي استراتيجية قائمة على تنويع تجنب المخاطر، ولا تقوم على الوقوف مع منتصرين، بل على تحسين الصورة". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك