تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اشتباكات السودان تُغلق المتاجر.. المواطنون يخشون "نفاد السلع"

Lebanon 24
17-04-2023 | 08:30
A-
A+
اشتباكات السودان تُغلق المتاجر.. المواطنون يخشون نفاد السلع
اشتباكات السودان تُغلق المتاجر.. المواطنون يخشون نفاد السلع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوشكت بضاعة مالك المجتبى، الذي يملك محلا لبيع سلع التموين بالتجزئة بحي الصحافة جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، على النفاد، بعد الإقبال الكبير من المواطنين على السلع، وسط مخاوف من أن تستمر الحرب طويلاً.

وقال المجتبى، في تصريح لوكالة أنباء العالم العربي، إنه لن يتمكن من شراء بضاعة جديدة لأن الأسواق الكبيرة أغلقت أبوابها حتى إشعار آخر بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة التي تشهدها البلاد، مشيراً إلى أن المواطنين أصيبوا بالهلع ويخشون انعدام السلع بالأسواق لذلك أقبلوا عليها بشراهة.
Advertisement

ولم تتوقف الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى من البلاد رغم إعلان الموافقة على هدنة لثلاث ساعات لفتح ممرات إنسانية، فيما بدأت قوى إقليمية تحركات لحث الجانبين على التوصل لوقف لإطلاق النار، نقلاً عن وكالة أنباء العالم العربي.

وقال المتحدث باسم العملية السياسية في السودان خالد عمر يوسف، إن الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع "ستمزق البلد وستفقده وحدته وسيادته".

إغلاق الأسواق
ولجأ كثير من المواطنين السودانيين منذ اندلاع الاشتباكات صباح يوم السبت، إلى شراء كميات كبيرة من السلع خاصة الدقيق (الطحين) والبصل والزيت وتخزينها تحسباً لما تخبئه الأيام القادمة واحتمال أن يطول أمد الاشتباكات المسلحة مما يخلق ندرة في السلع بالمحال التجارية.

كذلك، أغلقت الأسواق الكبرى بالعاصمة مثل السوق المركزي جنوب الخرطوم وأسواق بحري وأم درمان والسوق العربي، والتي تعد المصدر الأول لتغذية الأسواق الصغيرة والمحال التجارية بالأحياء بالسلع الاستهلاكية والخضر والفاكهة.

وقال عمر ضحية، وهو صاحب محل لبيع سلع التموين بالجملة بسوق أم درمان، لوكالة أنباء العالم العربي، إنه فور سماع دوي طلقات الرصاص صباح السبت أغلق التجار محالهم ومخازنهم وغادروا السوق.

وأكد ضحية أنه لن يفكر في فتح متجره "إلا بعد توقف تبادل إطلاق النار تمامًا بين الجيش والدعم السريع واستتباب الأمن".

نفاد السلع
وما يزيد من مخاوف المدنيين في السودان تضارب بيانات طرفي الصراع بشأن تطورات الحرب، مما يذكي القلق من أنها قد لا تحسم قريباً.

وأعلن الجيش السوداني سيطرة قواته على قواعد ومقرات قوات الدعم السريع في 7 ولايات، وقال الجيش في بيان إن القوات سيطرت على قواعد ومقرات الدعم السريع في بورتسودان وكسلا والقضارف والدمازين وكوستي وكادوقلي.

لكن قوات الدعم السريع أعلنت أنها ما زالت تسيطر على مقر القيادة العامة للجيش، كما سيطرت على رئاسة الفرقة 16 مشاة في نيالا بولاية جنوب دارفور، وكذلك سلاح المهندسين في مدينة أم درمان بولاية الخرطوم.

وتتخوف العديد من الأسر السودانية من نفاد السلع بالمحال التجارية في حال استمرار المواجهات المسلحة.

وقالت عائشة أبكر وهي ربة منزل وأم لستة أطفال تسكن بمدينة الفتح بضواحي أم درمان، لوكالة أنباء العالم العربي، إنها حصلت على بعض السلع بعد معاناة من سوق صابرين الذي يبعد عن منزلها حوالي 20 كلم، وأضافت أن ما حصلت عليه قد يكفيها هي وأطفالها لثلاثة أيام فقط وبعدها ستبحث مرة أخرى وربما تجد وقد لا تجد شيئا، على حد تعبيرها. (العربية نت)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك