وقالت الهيئة إن أبوظبي تسعى إلى "تهدئة" الخطاب المحيط بالتحقيق في الحادثة، وترغب في إدارته بعيدا عن الأضواء ووسائل الإعلام.
ونقلت عن "مسؤول إماراتي مطلع على توجهات دوائر الحكم في البلاد"، لم تذكر اسمه، قوله: "المشكلة هي أن الإسرائيليين سارعوا إلى إصدار الأحكام حتى قبل بدء التحقيقات".
وأضاف المسؤول أن ذلك "أثار استياء"، معتبرا أن "التصريحات الإسرائيلية بشأن القضية تضعف موقف أصدقاء
إسرائيل"، في إشارة إلى الإمارات.
ووفق الهيئة، أمر
النائب العام الإماراتي، بتشكيل فريق تحقيق لفحص ما إذا كانت الحادثة مرتبطة بـ"نشاط إرهابي"، وما إذا كان مخططا لها مسبقا.
وأشارت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تطرح فيها السلطات
الإماراتية احتمال أن تكون الحادثة "محاولة لتنفيذ هجوم"، لكنها لفتت إلى أن بيان النائب العام اتسم بالحذر، إذ دعا الجمهور إلى عدم الانجرار وراء التكهنات قبل استكمال التحقيق.
صحيفة "
يديعوت أحرونوت" نقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله، إن التحقيق في محاولة تنفيذ هجوم على متن رحلة "فلاي دبي" يستبعد، في المرحلة الحالية، وجود صلة بإيران.
وعن دوافع مساعد الطيار، أضاف المسؤول: "يجري فحص نشاطه على شبكات التواصل الاجتماعي وتزايد تدينه، ويبدو أنه تصرف بمفرده".
وبشأن نقله إلى أبوظبي، قال المسؤول الإسرائيلي إن "هناك تعاونا على مستوى آخر".
في المقابل، دعت "فلاي دبي" إلى تجنب التكهنات، مشددة على أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق الرسمي.