تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من أجل البقاء السياسي.. رجل تركيا القوي في أصعب اختبار

Lebanon 24
14-05-2023 | 08:03
A-
A+
من أجل البقاء السياسي.. رجل تركيا القوي في أصعب اختبار
من أجل البقاء السياسي.. رجل تركيا القوي في أصعب اختبار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال العقدين اللذين قضاهما في السلطة، احتفظ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بصورة "الزعيم القوي الذي لا يقهر"، لكن مستقبله أصبح على المحك في وقت قد يتحول فيه المشهد السياسي لصالح خصمه في الانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم الأحد.
Advertisement

وصعد نجم أردوغان بعد بدايات متواضعة ليحكم بلاده لعشرين عاما أعاد خلالها رسم سياستها الداخلية والاقتصادية والأمنية والخارجية، وأصبح منافسا للزعيم التاريخي مصطفى كمال أتاتورك، الذي أسس تركيا الحديثة قبل قرن من الزمان.

وواجه أردوغان، وهو نجل قبطان بحري، رياحا سياسية معاكسة قبل انتخابات الأحد، فبينما كان يعاني بالفعل من تحميله مسؤولية أزمة اقتصادية تعصف بالبلاد، جاء الزلزال المدمر في فبراير ليترك حكومته متهمة ببطء الاستجابة والتراخي في تطبيق لوائح بناء كان من المحتمل أن تنقذ أرواحا.

وفي الوقت الذي تُظهر فيه استطلاعات الرأي أن المنافسة قوية، قارن المنتقدون الظروف الحالية بتلك التي جاءت بحزبه (العدالة والتنمية) إلى السلطة عام 2002 في انتخابات خيَم عليها أيضا تضخم مرتفع واضطراب اقتصادي.

وقبل يومين من الانتخابات، قال أردوغان إنه وصل إلى منصبه عن طريق صناديق الاقتراع وإذا ما اضطرته الظروف فإنه لن يغادره إلا بالطريقة ذاتها.

وتابع في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة: "سنقبل كافة النتائج التي تأتي بها بطاقات الاقتراع. ونتوقع الأمر نفسه من معارضينا".

حرب نموذجية

تعهد خصوم أردوغان بإلغاء كثير من التغييرات التي أدخلها الرئيس الحالي على تركيا والتي سعى إليها في إطار رؤيته لمجتمع متدين ومحافظ له كلمة على المستوى الإقليمي.

لكن المخاطر الكبيرة التي تمثلها انتخابات اليوم الأحد ليست جديدة على أردوغان، الذي قضى قبل ذلك عقوبة في السجن -لأنه ألقى قصيدة شعر ديني- ونجا من محاولة انقلاب في عام 2016.

ومع وجود كثير من الأمور على المحك في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، يستهدف السياسي المخضرم، الذي فاز في أكثر من عشر انتخابات، منتقديه بحرب نموذجية.
 
سياسات اقتصادية غير تقليدية

تشير استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات ربما تمضي لجولة ثانية في وقت لاحق من الشهر الجاري، إذا لم يفز أردوغان أو كليتشدار أوغلو بأكثر من 50 بالمئة من أصوات الناخبين. وتظهر بعض الاستطلاعات تأخر أردوغان. ويشير هذا إلى عمق أزمة تكلفة المعيشة التي أثارتها سياساته الاقتصادية غير التقليدية.

وأطلقت السلطات حملة لخفض أسعار الفائدة لمواجهة التضخم المرتفع بهدف تعزيز النمو الاقتصادي، لكنها أدت إلى انهيار العملة في أواخر عام 2021 وتفاقم التضخم.

وكان الاقتصاد أحد الركائز الأساسية لأردوغان خلال العقد الأول له في السلطة، عندما كانت تركيا تتمتع بالازدهار المستمر مع مد طرق جديدة وبناء مستشفيات ومدارس جديدة وارتفاع مستويات المعيشة لسكانها، البالغ تعدادهم 85 مليون نسمة.

وقالت التركية حليمة دومان إن الأسعار المرتفعة جعلت السلع في كثير من محلات البقالة ليست في المتناول بالنسبة لها، لكنها مازالت مقتنعة بأن أردوغان لا يزال قادرا على حل مشاكلها. وقالت في سوق بوسط إسطنبول "أقسم أن أردوغان يستطيع حلها بإشارة منه". (سكاي نيوز عربية) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك