تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حفيد جمال باشا "السفاح" يفشل بالفوز بمقعد في البرلمان التركي!

Lebanon 24
16-05-2023 | 04:00
A-
A+
حفيد جمال باشا السفاح يفشل بالفوز بمقعد في البرلمان التركي!
حفيد جمال باشا السفاح يفشل بالفوز بمقعد في البرلمان التركي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت "العربية":
فشل حفيد سفاح عثماني شهير، بالوصول عبر الانتخابات إلى مقعد في البرلمان التركي الجديد، عن حزب اليسار الأخضر، كما الفوز بلقب أكبر نائب سنا فيه، وهو الصحافي والكاتب Hasan Cemal الوارد بسيرته أنه حفيد الوالي العثماني أحمد جمال باشا، الموصوف بالسفاح، لكثرة ما علق المشانق وأعدم سوريين ولبنانيين بالعشرات في بدايات الحرب العالمية الأولى بساحة المرجة في دمشق، كما وفي ساحة البرج في بيروت، وهي المعروفة منذ الخمسينات بساحة الشهداء.
Advertisement

حسن جمال، المولود في 1944 باسطنبول، كان من 1981 إلى 1992 رئيسا لتحرير صحيفة "جمهورييت" ثم صحيفة "صباح" وبعدها رئيسا في 1998 لتحرير صحيفة "ملييت" التي استقال منها بعد 5 سنوات، للعمل بدءا من 2013 بموقع T24 الاخباري المستقل، وهو اعتاد انتقاد الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى أن حاكمه القضاء بتهمة إهانة الرئيس، وطالب المدعي العام بسجنه 4 سنوات و 8 أشهر.

أما جده جمال باشا، فسيرته بسوريا ولبنان معروفة للصغير والكبير، فهو تولى قيادة الجيش العثماني الرابع في بداية الحرب العالمية الأولى، ثم تم تعيينه حاكما مطلقا في 1915 على بلاد الشام، فقام بإحالة نخبة من مثقفي سوريا ولبنان إلى محكمة عرفية، بتهم مختلفة ساقها لهم، بينها العمالة للاستخبارات البريطانية والفرنسية للتخلص من الحكم العثماني.

وانتهت المحاكمة بتنفيذ حكم الإعدام شنقا على دفعتين بالمتهمين: واحدة في آب 1915 والثانية في أيار 1916 بأهم ساحتين وسط دمشق وبيروت، "إلى أن شعرت الدولة العثمانية بنتائج سياسته الفظيعة عليها، فنقلته" ثم قادته الظروف إلى التواجد في 1922 بمدينة تبليسي، عاصمة جورجيا، وهناك قضى قتيلا بعمر 50 عاما على يد شاب أرميني.(العربية)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك