رفع أربعة اأميركيين، هم ثلاثة مسلمين من نيويورك ورجل من السيخ، دعوى أمام القضاء الفيديرالي الأميركي يطالبون فيها شركة الطيران "أميركان إيرلاينز" وغيرها من شركائها الإقليميين بأحد عشر مليون دولار بعدما أخرجوا من طائرة بسبب مظهرهم.
ويلاحق الأميركيون الأربعة الذين يتحدرون من أصول عربية وآسيوية شركة "أميركان إيرلاينز" وثلاثة شركاء لها (ريبابليك ايرلاينز واينفوي اير واميركان ايغل)، مؤكدين أنهم واجهوا تمييزاً وخسائر مالية ومعاناة نفسية.
ويقول الرجال الأربعة، وجميعهم في العقد الثالث من العمر، أنهم أنزلوا من طائرة تابعة لشركة "اميركان ايرلاينز" كان يفترض ان تقلهم من تورونتو للعودة الى نيويورك في الثامن من كانون الثاني بسبب مظهرهم الخارجي فقط.
وأكد الأصدقاء الأربعة في الدعوى، أنهم توجهوا إلى كندا لحضور حفل عيد ميلاد. وعندما استقلوا الطائرة للعودة فوجئوا بمضيفة تطلب منهم في شكل عدائي مغادرة الطائرة من دون أن يطرحوا أي سؤال.
ودفع إثنان من الرجال الأربعة مبلغاً إضافياً لينقلوا إلى درجة الأعمال. وأضاف المدعون، أن "الركاب أدلوا بتعليقات عنصرية وتنم عن تعصب وتمسكوا بأغراضهم وبأطفالهم بالقرب منهم كما لو أن أمراً ما سيحدث".
وقد أبلغهم موظف في الشركة بعد ذلك، أن قبطان الطائرة "لا يشعر بالإرتياح بسبب وجودهم على متن الرحلة".
وسمح للأصدقاء الأربعة بأن يستقلوا الرحلة التالية إلى نيويورك، لكن ليس الجلوس في درجة الأعمال.