تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قمة هيروشيما.. هل ينجح قادة "السبع" في احتواء روسيا والصين؟

Lebanon 24
21-05-2023 | 10:00
A-
A+
قمة هيروشيما.. هل ينجح قادة السبع في احتواء روسيا والصين؟
قمة هيروشيما.. هل ينجح قادة السبع في احتواء روسيا والصين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "قمة هيروشيما.. هل ينجح قادة "السبع" في احتواء روسيا والصين؟"، جاء في موقع "الجزيرة":
Advertisement
 
 ركّز زعماء 7 دول من أغنى ديمقراطيات العالم في اجتماعهم السنوي المنعقد بمدينة هيروشيما اليابانية على دولتين لم تشاركا في القمة هما روسيا والصين، من خلال تبني هدف مزدوج يشمل تشديد الخناق على موسكو، والبحث في سبل مواجهة القوة العسكرية والاقتصادية المتنامية لبكين.

ويعمل الرئيس الأميركي جو بايدن منذ وصوله للحكم في كانون الثاني 2021، على إحياء وتقوية "مجموعة الدول السبع" التي ظهرت للوجود عقب صدمة النفط العربي في سبعينيات القرن العشرين.

ففي عام 2009، أعلن الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما أن مجموعة العشرين، وهي تجمع أوسع يضم الصين وغيرها من الدول النامية الكبرى، ستصبح المنتدى الأبرز عالميا، في حين ذهب خليفته الرئيس السابق دونالد ترامب إلى أبعد من ذلك، واصفا مجموعة الدول السبع بأنها قد "عفى عليها الزمن".

لكن الدولة المستضيفة اليابان، التي يجمعها إرث طويل من العداء مع الصين، تأمل في أن تنجح قمة هيروشيما في ربط المخاوف الأمنية لمجموعة السبع الكبار في منطقة المحيطين الهندي والهادي بمخاوف بقية الدول على نطاق أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وربط رئيس الوزراء الياباني في كلمته القتال في أوكرانيا بتهديدات الصين ضد تايوان.

عزل روسيا
وتابع المقال: "قبل وصول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى هيروشيما أعلنت إدارة بايدن موافقتها على تدريب طيارين أوكرانيين على قيادة طائرات مقاتلة أميركية الصنع من طراز "إف-16″، وأنها ستسمح لدول من أعضاء حلف "الناتو" بتزويد كييف بالطائرات الأميركية المتقدمة، ووصف زيلينسكي هذه الخطوة بالتاريخية.

وهيمنت الحرب على أوكرانيا على جدول أعمال أول يومين من مؤتمر هيروشيما الثلاثة، حيث اتفق القادة على فرض مزيد من العقوبات على روسيا وحثّوها على وقف حربها المستمرة وسحب قواتها ومعداتها العسكرية فورا وبشكل كامل وغير مشروط من الأراضي الأوكرانية.

وصرّح مسؤول أميركي تحدث للصحفيين مساء السبت، أن بلاده "وبالتنسيق مع بقية الدول السبع، أصدرت بيانا قويا يعكس الوحدة والقوة والالتزام في ردنا على الحرب العدوانية الروسية". وقال "لقد اتخذنا خطوات مهمة اقتصاديا لعزل روسيا وإضعاف قدرتها على شن الحرب. كما رأيتم، أعلنا عن أكثر من 300 عقوبة جديدة ضد الأفراد والكيانات والسفن والطائرات، فضلا عن الجهات الفاعلة الأخرى التي تساعد في دعم حرب بوتين".


تحذير مبطن للصين
واضاف المقال: "صعّدت الصين من استعراض قوتها العسكرية في المياه المحيطة بتايوان خلال الأشهر الأخيرة، ودفع ذلك بواشنطن لزيادة انتشارها البحري حول الجزيرة، وقيامها بمناورات ضخمة مع اليابان وكوريا الجنوبية. إلا أنه خلال رحلة قام بها إلى بكين في نيسان الماضي، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن أوروبا يجب ألا "تنشغل بأزمات ليست لنا"، في إشارة إلى أزمة تايوان.

وأثارت كلمة ماكرون خلافا طفيفا داخل المعسكر الغربي، وجددت أيضا مخاوف بعض الدوائر الأميركية من أن واشنطن توفر مظلة أمنية للدول الأوروبية عبر حلف الناتو، في وقت لا ترغب هذه الدول في دعم المجهود الحربي الأميركي حال اندلاع أزمة مع الصين حول تايوان.
ولم تستهدف قمة هيروشيما طموحات الصين العسكرية فقط، حيث عبّرت عن القلق بشأن ما يسمونه "الإكراه الاقتصادي" من قبل بكين، في إشارة إلى سياسة الانتقام الصينية من أية أعمال تنتقدها، مثل خفض الواردات الأسترالية في عام 2019، أو استهداف كوريا الجنوبية تجاريا عام 2017.

وفي سعيها لبناء تحالف أوسع لمقاومة التهديدات الصينية والروسية، تواجه جهود "مجموعة السبع" تحديات ضخمة. ويُظهر موقف دول المجموعة، سواء تجاه الحرب الأوكرانية أو التهديدات الصينية لتايوان، تباعدا كبيرا عن مواقف أغلب دول الجنوب (Global South). (الجزيرة) 


المصدر: الجزيرة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك