أعربت
الولايات المتحدة عن "إدانتها الشديدة" لإطلاق كوريا الشمالية صاروخا باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، صباح الأربعاء، واصفة خطوتها بأنها "انتهاك صارخ يثير التوترات، ويخاطر بزعزعة استقرار الوضع الأمني في المنطقة وخارجها".
وأفاد البيان الصادر عن المتحدث باسم
مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، آدم هودج، بأن الرئيس الأميركي
جو بايدن وفريقه للأمن القومي "يقوم بتقييم الوضع بالتنسيق الوثيق مع حلفائنا وشركائنا".
وأطلقت بيونغ يانغ ما زعمت أنه "صاروخ فضائي" نحو البحر الأصفر من منطقة "دونغ تشانغ-ري"، صباح الأربعاء، واعترفت في وقت لاحق بفشل الإطلاق، متعهدة بالمحاولة مرة أخرى في أسرع وقت ممكن، بحسب
وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".
وحث هودج جميع الدول لإدانة هذا الإطلاق، داعيا كوريا إلى الجلوس إلى طاولة الحوار وإجراء مفاوضات جادة.
وأبرز المصدر ذاته أن الباب لم يغلق أمام الدبلوماسية، لكن يتعين على بيونغ يانغ أن تكف على الفور عن أعمالها الاستفزازية وأن تختار بدلا من ذلك التعاون.
وقال إن الولايات المتحدة ستتخذ "جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن الوطن الأميركي والدفاع عن
جمهورية كوريا وحلفائنا اليابانيين".
من جهته، أدان
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "إطلاق كوريا الشمالية قمرا صناعيا عسكريا، الأربعاء".
وقال المتحدث باسم
الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان إن "الأمين العام يدين بشدة إطلاق القمر الصناعي العسكري الذي قامت به جمهورية كوريا الشعبية
الديمقراطية".
وأضاف الأمين العام أن أي إطلاق تنفذه بيونغ يانغ باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية "يتعارض" مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
من جانبها، أعلنت اليابان أن كوريا الشمالية انتهكت قرارات
مجلس الأمن الدولي بإطلاقها، صباح الأربعاء، "صاروخا بالستيا".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو "بما أنّ إطلاق صاروخ بالستي كهذا ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، فإن اليابان احتجت بشدة على كوريا الشمالية وأدانت إطلاقها هذا الصاروخ". (الحرة)