أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عن تجدُّد تبادل إطلاق النار قرب الحدود مع مصر، وذلك بعد إشتباكٍ مسلح وقع اليوم في المنطقة نفسها وتحديداً عند معبر "نيتسانا"، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 2 آخرين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الإحتلال إستنفرت في المنطقة لمواكبة الحدث الأمني، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي قصف عدد من المواقع في
سيناء.
وفي ظلّ ذلك، أعلن مكتب
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أنّ الأخير أنهى تقييماً مع الجيش ومسؤولين أمنيين بشأن الإشتباكات عند الحدود مع مصر.
ولاحقاً، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مُطلق النيران عند الحدود المصرية، مشيراً إلى مهمة تمشيط المنطقة مستمرة من قبل القوات العسكريّة.
ماذا حصل خلال الحادث الأول؟
وكان الحادث الأول الذي أدى إلى مقتل جنديين وإصابة 2 آخرين، وقع في منطقة مسؤولية الفرقة 80 بينما كانت تحاول القوات الإسرائيلية تحاول إحباط أنشطة تهريبٍ في المنطقة، بحسب مزاعم
إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وإثر ما جرى، دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية كبيرة لمكان الحادث ونقل المصابين إلى مستشفى سوروكا بمروحيات عسكرية، فيما حلق
الطيران الإسرائيلي في أجواء المكان.
وللإشارة، فإنّ معبر "نيتسانا" تم إنشاؤه عام 1982 بعد توقيع معاهدة السلام بين
إسرائيل ومصر، وقد استخدم في بدايته معبراً للمسافرين والمركبات أيضاً.
ومع مرور الوقت، وبسبب الحركة الضئيلة في المعبر تقرر إيقاف عبور المسافرين ومنذ ذلك الحين تحول المعبر إلى نقل البضائع فقط.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الحادث على الحدود المصرية قيد التحقيق، في وقتٍ وصفت فيه صحيفة "
يديعوت أحرونوت" الحدث الأمني بـ"غير العادي".
وتزامناً مع التوتر القائم، قالت وسائل إعلامٍ إسرائيلية إنّ جيش الإحتلال فرض حظراً على نشر المعلومات بشأن الحادث الأمني الذي حصل.