جاء إعلان تايوان تفعيل دفاعاتها الجوية على طول سواحلها؛ ردا على اختراق 37 طائرة صينية مجالها الجوي، خطوة تصعيدية في تعاملها مع تحركات بكين العسكرية حولها، واستعراضا لجاهزيتها لصد أي أجسام تخترق أجوائها.
ويحلل خبير عسكري وباحث سياسي لموقع "
سكاي نيوز عربية" هذه الخطوة التايوانية، وما إن كانت تعني تأهب تايوان للدخول في مواجهة عسكرية مع
الصين قريبا، أم أنها "إجراء أقل من العادي".
والخميس، أعلنت
وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت 37 مقاتلة صينية، بينها قاذفات تستطيع حمل رؤوس نووية، اخترقت الأجواء الخاصة بها، وشكلت تهديدا مباشرا، في تكثيف لعدد لطلعات الجيش الصيني اليومية المتواصلة منذ بداية العام.
وكتبت الوزارة على "
تويتر" أن الجيش التايواني نشر طائرات دوريات وسفن بحرية وأنظمة صواريخ برية.
المجازفة "مكلفة"
يوضح الخبير العسكري جمال
الرفاعي، أن إعلان تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة ما يعني أن أي هدف يعبر المنطقة جويا سيخضع لقواعد الاشتباك الخاصة بهذه البلد.
وتعتبر الصين أن تايوان، المدارة بنظام الحكم الذاتي، جزء من أراضيها، وتنظر لأي علاقات تنسجها
دولة أجنبية مع تايوان بعيدا عن الصين بأنه عداء موجه لبكين، وتتهم
واشنطن بشكل خاص بدعم "انفصاليين" تايوانيين.
وتكثف بكين تحركاتها العسكرية نحو
الجزيرة، سواء بمناورات أو بطلعات ودوريات بحرية وجوية، كلما اتخذت واشنطن خطوة تقارب نحو تايوان، مثل تقديم صفقة أسلحة أو تعاون تجاري، أو زيارات دبلوماسية.