أعلنت الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب اعتقال رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، للاشتباه في ارتباطه بمخطط كان يستهدف قاعدة سلاح الجو الملكي في "فيرفورد" جنوب غربي إنكلترا.
وتستضيف
القاعدة قوات أميركية تشارك في العمليات العسكرية التي تنفذها
واشنطن ضد
إيران، فيما تتزايد المؤشرات البريطانية والإسرائيلية إلى احتمال وقوف
طهران خلف المخطط.
وقالت وحدة مكافحة الإرهاب إن المشتبه به، البالغ 25 عاماً، أوقف في وسط لندن للاشتباه في "التحضير لأعمال إرهابية"، ضمن التحقيق في الحادث الذي شهدته القاعدة الأحد الماضي.
وكانت الشرطة قد أعلنت "حادثة كبرى" وأخلت منازل مجاورة للقاعدة، بعدما أبلغت مزارعة عن ثلاث مركبات مشبوهة ومجموعة من الرجال الملثمين بدوا كأنهم يتجهون نحو الموقع.
وأوقفت السلطات خمسة بريطانيين تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً، قبل أن تخلي سبيلهم بكفالة. وأكدت الشرطة عدم العثور على متفجرات، من دون أن تكشف طبيعة التهديد المحتمل.
وقال رئيس الوزراء
البريطاني آندي بيرنهام إن هناك "مؤشرات قوية" على تورط إيران في الحادث، ما دفع طهران إلى استدعاء السفير البريطاني هيوغو شورتر للاحتجاج على الاتهامات.
بدوره، قال
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن
إسرائيل زوّدت
بريطانيا بمعلومات استخباراتية عن هجوم مدعوم من إيران كان يجري التحضير له.
وأكدت كبيرة المنسقين الوطنيين لشرطة مكافحة الإرهاب فيكي إيفانز أن التحقيق "بالغ التعقيد"، مشيرة إلى أن السلطات تدرس جميع الفرضيات، بما فيها احتمال تورط دولة أجنبية. (العين الاخبارية)