في الوقت الذي تخشى فيه كندا من مواجهة أسوأ موسم حرائق غابات في تاريخها، تنتشر عبر الإنترنت "نظريات مؤامرة" تزعم أن ناشطين بيئيين هم الذين أشعلوا بعض الحرائق عن عمد.
وكتب وزير خارجية سابق أصبح زعيم حزب هامشي، ماكسيم بيرنييه، على "
تويتر" في الخامس من حزيران الجاري: "أراهن على أن جزءا كبيرا من حرائق الغابات المستعرة في كل أنحاء البلاد بدأها إرهابيون مدافعون عن البيئة يريدون إعطاء حملتهم المناخية بعض الزخم".
وعلى تيك توك، يفيد مقطع فيديو شوهد آلاف المرات حتى الآن بأن الحرائق في مقاطعة نوفا سكوشا أُشعلت "عمدا للدفع بأجندة تغير المناخ".
كذلك، تكهن مقال صحفي بأنه نظرا إلى أن 90% من حرائق ألبرتا قد تكون "من صنع الإنسان" فإن هناك احتمالا بأن يكون "إرهابيون بيئيون" وراءها.
لكن كارين بيليتييه من وكالة الحماية من حرائق الغابات في
المقاطعة، قالت إن الأسباب ما زالت قيد التحقيق، موضحة أن "الكثير منها يسببها البشر، لكنها تكون في معظمها حوادث" عرضية، مشيرة إلى أن الصواعق الأخيرة هي المسؤولة عن العديد من حرائق الغابات في كيبيك.
وقالت هيئة "ألبرتا وايلدفاير" لوكالة
الصحافة الفرنسية إنه ما لم يكن هناك برق فإن الحريق يصنف أنه من صنع الإنسان، وهذا لا يعني حصرا حريقا متعمدا.
أيضاً، أوضحت الناطقة باسم الهيئة ميليسا
ستوري "قد تكون مرتبطة بأسباب عامة، بما فيها الزراعة أو الصناعات أو خطوط الكهرباء أو صناعة
النفط والغاز أو
السكك الحديدية".
وقال مسؤولو مقاطعة نوفا سكوشا أيضا إنهم ما زالوا يحققون في أسباب اندلاع الحرائق في المقاطعة، والتي يعتقد أنها من صنع الإنسان.
من جهتها، قالت هيذر فيربيرن، الناطقة باسم مكتب هيئة الإطفاء في نوفا سكوشا: "قد تكون الحرائق التي يتسبب فيها الإنسان عرضية أو مقصودة أو غير محددة، بالتأكيد نحن نشهد تأثيرات تغير المناخ التي قد تزيد خطر اندلاع الحرائق".
الى ذلك، تقول إحدى النظريات المغلوطة وفقا لوصف
وكالة الصحافة الفرنسية، إن الحكومة الكندية هي التي افتعلت الحرائق من أجل الدفع بسياسات تغير المناخ أو لإجبار المدنيين على النزوح إلى مدن حيث يكون من الأسهل فرض "عمليات إغلاق مرتبطة بالمناخ".