دخلت الهدنة القصيرة التي اتفق عليها الطرفان المتصارعان في
السودان أمس الجمعة حيز التنفيذ، على الرغم من استمرار الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع حتى مساء أمس الجمعة في الخرطوم.
فمن الساعة السادسة
صباح اليوم السبت وحتى التوقيت نفسه غداً الأحد يرتقب أن توقف القوتين العسكريتين أي عمليات عسكرية أو قصف مدفعي وجوي، بغية الالتزام باتفاق وقف النار في جميع أنحاء البلاد لمدة 24 ساعة.
رقابة صارمة
وستكون هذه الهدنة الجديد مراقبة رقابة صارمة، وامتحاناً لنيات الطرفين أيضاً
فقد أكد مكتب الشؤون
الأفريقية بوزارة الخارجية الأميركية أن تلك الهدنة ستكون مراقبة عبر الأقمار الصناعية، فضلا عن أدوات أخرى.
كما أوضح في تغريدة على حسابه في
تويتر أن
الولايات المتحدة ستبقي أعينها على الأطراف المتحاربة، وستواصل تواصل الضغط عليهما لوقف الأعمال العدائية وتسهيل المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية في البلاد.
وكانت كل من
الرياض وواشنطن الراعيتين للحوار بين ممثلي الطرفين في مفاوضات جدة، أعلنت أمس الجمعة في بيان مشترك موافقة الجيش وقوات الدعم على "اتفاق وقف إطلاق نار في كافة أنحاء البلاد لمدة 24 ساعة اعتباراً من الساعة السادسة من صباح 10 حزيران 2023.
كما أكدتا أن الاتفاق الجديد هدفه "وصول المساعدات الإنسانية وكسر حالة العنف والمساهمة في تعزيز تدابير بناء الثقة بين الطرفين مما يسمح باستئناف مباحثات جدة".
إلا أنهما حذّرتا من أنه "في حال عدم
التزام الطرفين بوقف النار،، فسيضطر المسيّران الى تأجيل محادثات جدة".
أتى هذا الاعلان الجديد، بعدما أعلن الوسيطان الأسبوع الماضي تعليق المباحثات بعد انسحاب الجيش منها، لكنهما حضّا الجانبين على هدنة جديدة، وأكدا بقاء ممثلَي الطرفين في مدينة جدة على رغم تعليق المفاوضات المباشرة.(العربية)