تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

التوترات العالمية تزيد الأسلحة النووية النشطة بالعالم.. والصين في الطليعة!

Lebanon 24
11-06-2023 | 23:15
A-
A+
التوترات العالمية تزيد الأسلحة النووية النشطة بالعالم.. والصين في الطليعة!
التوترات العالمية تزيد الأسلحة النووية النشطة بالعالم.. والصين في الطليعة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، حذّر باحثون اليوم الاثنين من أن الترسانات النووية لعدد من البلدان، زادت العام الماضي، بينما واصلت قوى نووية أخرى تحديث أدواتها.

وقال مدير المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (سيبري) دان سميث لوكالة فرانس برس "نحن نقترب، أو ربما نكون قد وصلنا بالفعل، إلى نهاية فترة طويلة من تراجع عدد الأسلحة النووية في كل أنحاء العالم".
Advertisement

ووفقا لمدير المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (سيبري) دان سميث، فإنه من بين 12512 رأسا نوويا متاحا اعتبارا من كانون الثاني 2023، كان هناك ما يقرب من 9576 مجهزة للاستخدام المحتمل، بزيادة قدرها 86 عن كانون الثاني 2022.

وكان العدد الإجمالي للرؤوس الحربية النووية بين القوى النووية التسع - بريطانيا والصين وفرنسا والهند وإسرائيل وكوريا الشمالية وباكستان والولايات المتحدة وروسيا - قد انخفض إلى 12512 في بداية عام 2023 مقابل 12710 في بداية 2022 وفقا للمعهد.

وأوضح سميث أن "الاحتياطي يتكون من رؤوس حربية نووية قابلة للاستخدام، وهذه الأرقام بدأت في الزيادة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأرقام لا تزال رغم ذلك بعيدة عن فترة ثمانينات القرن الفائت (أكثر من 70 ألفا).

وتأتي معظم الزيادة من الصين التي رفعت مخزونها من 350 إلى 410 رؤوس نووية، وقد استثمرت بكثافة في جيشها مع نمو اقتصادها ونفوذها، وفقا لسميث.

كما زادت الهند وباكستان وكوريا الشمالية مخزوناتها، وكذلك روسيا، بينما حافظت القوى النووية الأخرى على أحجام مخزونها.

وبالنسبة إلى سميث، لا يمكن ربط هذه الزيادة في المخزونات بالحرب في أوكرانيا، نظرا إلى الوقت الطويل اللازم لتطوير رؤوس حربية نووية.(سكاي نيوز)




مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك