تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تفاصيل مثيرة تُكشف عن مفاوضات فلسطينية - إسرائيليّة.. ماذا قيل عن القدس؟

Lebanon 24
20-06-2023 | 08:00
A-
A+
تفاصيل مثيرة تُكشف عن مفاوضات فلسطينية - إسرائيليّة.. ماذا قيل عن القدس؟
تفاصيل مثيرة تُكشف عن مفاوضات فلسطينية - إسرائيليّة.. ماذا قيل عن القدس؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد مرور أكثر من 20 عاماً على فشل مباحثات كامب ديفيد بين رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، نشر أرشيف كيان الاحتلال الرد الإسرائيلي على مخطط الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون للحل، وتم تقديمه في عام 2000، وتضمن تنازلا فلسطينياً عن حق العودة، ومطالبة الاحتلال بأن يكون الحي الأرمني في القدس بأيدي الفلسطينيين.
Advertisement

وكشفت الوثيقة أن تل أبيب وافقت على التنازل عن جزء من سيطرتها في البلدة القديمة ومنطقة الحرم، وطالبت بالحصول على 8% من الضفة الغربية من دون تبادل الأراضي، وفقاً لما كشفه أرشيف ناخ كينراتي، المستشار الراحل لوزير الحرب لشؤون المستوطنات. كذلك، تظهر الوثيقة أن إسرائيل وافقت على إعطاء تعزيز سيطرتها على جزء من البلدة القديمة، وساحة المسجد الأقصى.

إيتمار آيخنر المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، أكد أن "مقترحات كلينتون تضمنت أن تكون الأجزاء العربية من القدس المحتلة جزءً من الدولة الفلسطينية، والأجزاء اليهودية جزءًا من كيان الاحتلال الذي اعترضَ على اقتراح أن يكون الحي الأرمني جزءًا من الدولة الفلسطينية، بزعم أن الأرمن ليسوا عربًا.

وجاء الاقتراح بأن "كل شيء على يسار ويمين باب يافا، يكون فلسطينيًا، وكل شيء على اليمين كالحي اليهودي والأرمني سيكونان إسرائيليين، أما في ما يتعلق بالمسجد الأقصى فقد وافق الاحتلال على التنازل عن سيطرته عليه، مقابل السيطرة على حائط البراق، والمناطق المجاورة".

وأضاف آيخنر في تقرير أن "الوثيقة تكشف أن كيان الاحتلال أبدى تحفظات على أن كلينتون لم يقبل مبدأ أن هذه الأجزاء ستكون تحت سيطرة تل أبيب، مشيرة لعدم الاعتراف الفلسطيني بالرواية اليهودية بشأن المسجد الأقصى".

كذلك، أكد آيخنر أن "كيان الاحتلال زعمَ بأن نقل الأجزاء العربية في القدس للفلسطينيين يخلق مشاكل خطيرة ومستمرة، بعد أن تخلت عن مطلبها بأن تقتصر السيادة الفلسطينية على الأحياء القريبة من البلدة القديمة، وعدم قبول طلبها بنشر القوة الدولية في غور الأردن وحدود غزة مع مصر فقط، وأن الاقتراح الأميركي تركز بنشر القوة في الجزء الغربي من الدولة الفلسطينية".

وأوضح أن "الوثيقة تضمنت خطابًا أرسله في كانون الثاني 2001 رئيس ديوان رئيس الوزراء غلعاد شير لمستشار كلينتون للأمن القومي، ساندي بيرغر، اعتبر فيه أن الحكومة ترى في أفكار كلينتون أساسا للمفاوضات طالما أنها مقبولة من الفلسطينيين، وأن هدف الاحتلال هو إبقاء 80% من المستوطنين تحت سيطرته، مما يعني احتفاظه بـ8% من الأراضي، بما في ذلك غزة والضفة الغربية، وأن تنفيذ المخطط يستغرق 3 - 5 سنوات، وقد سعى الفلسطينيون لتقصير هذه الفترة".

وأشارت أن "مخطط كلينتون وافق على مبدأ أن الانتقال الآمن بين الضفة وغزة سيكون تحت السيطرة الإسرائيلية، لكن كلينتون لم يقبل اقتراح الاحتلال بأن تكون الخليل وقبة راحيل وقبر يوسف وغيرها من الأماكن المقدسة تحت سيطرته، لكن التعليقات الإسرائيلية للخطوط العريضة لكلينتون تنص على أن اقتراحه يتضمن تنازلًا فلسطينيًا عن حق عودة اللاجئين، واشتراط أن يكون الدخول لإسرائيل على أساس إنساني فقط، وطالبت بتحديد عدد اللاجئين المسموح لهم بالدخول على أساس إنساني، وتحديده مسبقًا".

وكشف شير أن "حكومة باراك اعتبرت بالإجماع أن أفكار كلينتون تعد أساساً لمواصلة المفاوضات نحو اتفاق إطاري لتسوية دائمة بين الجانبين، ليس كاتفاق، وليس كإطار عمل بحد ذاته، كما وصفها كلينتون نفسه، وبموجبها سيتم مواصلة المفاوضات نحو إنهاء تدريجي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني في اتفاقية إطارية تسوية دائمة، والجزء المهم من قرار الحكومة استعدادها للتفاوض على أساس أفكار كلينتون، شرط موافقة الفلسطينيين".

وتتكشف الكثير من التفاصيل عن قمة كامب ديفيد، لكن بعد مرور 23 عاماً منها، قضى ممثلو الجانبين أياماً وأسابيع طويلة من العزلة في المجمّع الأميركي، أملاً بدفع عملية التسوية قدما بينهما، لكن المباحثات جاءت فاشلة، رغم أنها شهدت توافقا حول الخطوط العريضة لأي مبادرة سياسية باتت تعرض حتى الآن، لكنها انتهت بعد أسبوعين.

ويسعى الاحتلال لتسويق فرضية أساسية لجمهوره مفادها أن مسئولية فشل المفاوضات تقع على الفلسطينيين. (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك