تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تحليل لـ"The Telegraph": إذا تقاعس الغرب عن دعم أوكرانيا ستلجأ إلى هذه الدولة!

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
24-06-2023 | 03:30
A-
A+
 تحليل لـThe Telegraph: إذا تقاعس الغرب عن دعم أوكرانيا ستلجأ إلى هذه الدولة!
 تحليل لـThe Telegraph: إذا تقاعس الغرب عن دعم أوكرانيا ستلجأ إلى هذه الدولة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثّر الغزو الروسي لأوكرانيا على العالم بأسره ولا يزال هذا الحدث يهيمن على جدول أعمال كافة الدول الأوروبية. ونتيجة لهذا الصراع الدامي، لقي الآلاف مصرعهم وفرّ الملايين من الأوكرانيين هرباً من هول الحرب، الأمر الذي أدى إلى أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.
وبحسب صحيفة "The Telegraph" البريطانية، "لا يبدو أن نهاية هذه الحرب قريبة، خاصة بعد أن شنت روسيا في الأيام الأخيرة جولات جديدة من الهجمات وبعد أن بدأت أوكرانيا هجومها المضاد الذي طال انتظاره. فعوضاً عن السعي إلى كسب الحرب، على الدول الغربية أن تصب جام تركيزها على هدف حيوي أكثر، وهو الفوز بالسلام. فإن عدم تحقيق هذا الفوز سيشكل مخاطر طويلة الأجل على استقرار أوكرانيا والمنطقة. إذا انتهت الحرب اليوم، ستصل تكاليف إعادة الإعمار في أوكرانيا بعد الحرب إلى 411 مليار دولار أميركي، وفقًا لأحدث تقرير للبنك الدولي".
Advertisement
وتابعت الصحيفة، "إن تحقيق السلام يعني اكتشاف أفضل السبل لدعم إعادة إعمار أوكرانيا ما بعد الحرب. وحتى الآن، استثمر الغرب موارد محدودة بهدف تحقيق هذه الغاية. وقيل إن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أشارا إلى إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا، لكن العديد من الأسئلة القانونية تلوح في الأفق حول مثل هذه المقترحات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الأصول كافية. فإذا توقف الغرب عند الجوانب التقنية أو إذا استمر ساسته بالكفاح من أجل تبرير الأسباب التي تدفعهم لتقديم الدعم لإعادة إعمار أوكرانيا لجمهورهم المحلي، فسيؤدي هذا الأمر إلى بروز دول أخرى للقيام بهذه المهام، لا سيما الصين".
وأضافت الصحيفة، "بالفعل، شهدت الأسابيع القليلة الماضية المزيد من المحادثات بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الصيني شي جين بينغ حول الشراكة بين هذين البلدين. فمن وجهة نظر الصين، من المنطقي الاستثمار في أوكرانيا، ليس فقط بسبب الشراكة بين البلدين التي سبقت الحرب، ولكن لأن أوكرانيا أصبحت تشكل أولوية على الصعيد الدولي وتسعى الصين إلى تعزيز دورها في المنطقة. أما بالنسبة لأوكرانيا، فالأكيد أن أولويتها الرئيسية تتمثل في الحصول على أكبر قدر ممكن من المساعدة وبأسرع وقت. لكن أموال الصين تأتي بشروط. كما يوضح أحدث تقرير لجمعية هنري جاكسون، أدركت العديد من الدول أن التوافق مع الصين يمكن أن يضر بالعلاقات الدبلوماسية المهمة الأخرى، ويحد من الاستقلالية السياسية، ويحد من قدرة الحكومة على السيطرة على الأصول الوطنية، وفي بعض الأحيان يهدد الوضع الاقتصادي للبلدان".
وبحسب الصحيفة، "بالإضافة إلى ذلك، بما أن القروض الممنوحة من الصين هي من خارج المؤسسات المتعددة الأطراف المعتادة، فإنها تفتقر إلى الشفافية. وقد اتُهمت الصين بـ "دبلوماسية فخ الديون" التي تقبل فيها البلدان الضعيفة، مثل باكستان أو سيريلانكا أو جيبوتي، شروطًا لا يمكن تحملها، وإذا أخفقت هذه الدول في سداد الديون تقوم الصين بفرض ثمن باهظ عليها. وكما كان الحال مع دولة مونتينيغرو، سيتعين على الحلفاء الغربيين مساعدة أوكرانيا مرة أخرى عندما تقع في فخ مبادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ "حزام واحد، طريق واحد". لكن السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو أن يبدأ الغرب على وجه السرعة محادثات حول جمع الاستثمار المطلوب. فبدون خطط مناسبة، من المرجح أن تأتي المساعدة الغربية بعد فوات الأوان".
وتابعت الصحيفة، "إن التفكير في إعادة الإعمار بعد الحرب، في خلال استمرار الحرب قد يكون أمراً غير متوقع بالنسبة للدول الغربية، التي لطالما كان لديها ترسيم قوي بين الحرب والسلام. يجب أن تكون حكومة أوكرانيا وشعبها المسؤولون عن اتخاذ القرار بشأن مصدر الأموال وتحت أي شروط. ومع ذلك، يجب على الغرب أن يوضح موقفه بأن كسب السلام أمر حيوي مثل كسب الحرب".
وختمت الصحيفة، "يبدو أن الغرب بدأ يخطو في الاتجاه الصحيح، خاصة بعد مشاركة المملكة المتحدة وأوكرانيا في استضافة مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا في لندن. يحتاج المشاركون إلى البدء في وضع خطط محددة للغاية ووضع جداول زمنية قابلة للتحقيق. أما كل شيء خلاف ذلك، فسيكون تأثيره محدودًا نوعًا ما".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك